#dfp #adsense

علاج واعد لآلام أسفل الظهر المزمنة

حجم الخط

يلوح في الأفق أمل جديد لمن يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة بعد تجربة مبتكرة تجمع بين الأساليب النفسية والجسدية، التي تمكن المرضى من التعامل مع الألم والحركة، مما أدى إلى انخفاض كبير في الحالة ومشاكل التنقل ذات الصلة، بحسب ما نشره موقع “New Atlas” نقلًا عن دورية “The Lancet”.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 80% من البالغين سيعانون من آلام أسفل الظهر خلال حياتهم، مع زيادة انتشارها مع تقدم العمر، وبالنسبة لحوالي ربع الأشخاص، يتحول إلى حالة مزمنة محبطة، تستمر لأكثر من ثلاثة أشهر ويمكن أن تستمر لسنوات.

قال البروفيسور أوسوليفان، إن “العلاج الجديد يرتكز على الخصائص الفردية للشخص، الذي يعاني من آلام الظهر المزمنة، من خلال معالجة مخاوفه وقيود حركته تحت التوجيه الماهر لأخصائي علاج طبيعي مدرب، وهو أسلوب مختلف عن الأساليب التقليدية الأكثر سلبية بما يشمل التدليك للجسم والعمود الفقري، والأدوية والحقن، لأنه يجعل الشخص مسؤولاً عن حالته، ويساعده على فهم العوامل التي تساهم في آلامه، وبناء السيطرة والثقة في جسده من أجل العودة إلى الأنشطة القيمة.

وأضاف أنه “كان من النادر والمثير اكتشاف أن الانخفاض الكبير في الألم والضيق الذي يعاني منه هؤلاء الأشخاص، الذين يعانون من آلام الظهر المزمنة، استمر لمدة عام كامل”.

ووفقًا للدراسة التي أجراها باحثون في جامعات كيرتن وموناش وماكواري في أستراليا، كان أكثر من 80% من المرضى الذين تلقوا العلاج الوظيفي الإدراكي CFT سعداء بالنتائج، مشيرين إلى الفوائد النفسية للتمكين من التحرك بثقة جديدة.

ويعتقد الباحثون أن هذا النهج العلاجي، الذي يعالج الجانب النفسي للحالة المزمنة وكذلك التعامل مع المشاكل الجسدية الفردية، له فائدة كبيرة أخرى.

وأعرب الباحث المشارك في الدراسة، بروفيسور تيري هينز، أستاذ في جامعة موناش، عن توقعه بأن تسهم النتائج في تحقيق آثار إيجابية في الكفاءة الاقتصادية من حيث الرعاية الصحية ومعدلات الانفاق على مستوى العالم لأن آلام أسفل الظهر تمثل عبء اقتصادي بسبب فقدان انتاجية العاملين والتقاعد المبكر في جميع أنحاء العالم.

المصدر:
العربية

خبر عاجل