.jpg)
وأضاف اللقاء في بيان، اليوم الاثنين، “كلّ ذلك يؤكّد أنّ المعركة حول رئاسة الجمهورية ليست معركة حول أسماء المرشحين لهذا المنصب بل إنّ المواجهة الأساسية هي لرفع الاحتلال الإيراني من خلال التمسّك بتطبيق الدستور واتفاق الطائف وبتنفيذ قرارات الشرعية العربية والقرارات الدولية 1559، 1701، 1680.”
وتابع البيان، “من دون رفع الاحتلال الإيراني عن لبنان تبقى رحلة البحث عن مرشّح وطنّي لرئاسة الجمهورية عبثاً بعبثٍ، وتبقى كلّ المعارك الأخرى معارك فرعية لا تؤتي ثمارُها.”
ولفت إلى أن “اللقاء ينظر لقاء إلى عودة النظام السوري إلى مقعده في جامعة الدول العربية بعين القلق، ولو أنّ هذه العودة تحصل على قاعدة “الخطوة مقابل خطوة”.
وأشار إلى أن “هذا النظام إلى جانب تاريخه الإجرامي في لبنان وسوريا على السواء، فهو يمتلك تاريخاً طويلاً من النكث بوعوده. وكما في كلّ مرّة فهو هذه المرّة أيضاً لن يفي بوعوده، على قاعدة أنّ الوعود في السياسة لا تُلزم إلّا من يصدّقها.”
واعتبر أن “إعادة تأهيل هذا النظام قبل عودة النازحين السوريين إلى سوريا يؤكّد أن هذا النظام لم يلتزم بأي وعد”.
