
نفت إدارة مستشفى أوتيل ديو – دو فرانس، الخبر الذي يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ومفاده بأن إدارة المستشفى ترفض تسليم جثة شابة، توفيت بعد صراع طويل مع مرضها إلا بعد أن يسدد مبلغ مالي، نفياً قاطعاً.
وقالت في بيان، إنه “عار من الصحة ويتعارض تماماً مع رسالة ومبادئ ومهام المستشفى التي تتمثل في تأمين خدمات الرعاية الصحية للمواطنين كافة ومن دون أي تفرقة أو تمييز”.
وأكدت، أن “هذا الأسلوب لم يكن يوما متبعا لديها، وهو يخالف رسالتها المعتمدة في التعامل مع مرضاها وعائلاتهم، خاصة في موضوع حساس كتسليم جثة إلى ذويها”.
