#adsense

بعد سقوط المبادرة الفرنسية… ديناميات معارِضة تتحرّك على أكثر من جبهة

حجم الخط

تتواصل الجهود المبذولة لتوحيد صفوف المعارضة حول مرشح رئاسي، مترافقة مع مساعٍ يقوم بها أيضاً فريق من التيار الوطني الحر مع المعارضة، خصوصاً بعد إسقاط المبادرة الفرنسية واقتناع باريس بصعوبة التوافق والذهاب برئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى بعبدا.

وحول آخر التطورات والاتصالات المكثفة للحراكين الداخلي والخارجي لإنهاء أزمة الشغور، تشير مصادر في المعارضة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه في المعطى الأول وبعد سقوط المبادرة الفرنسية بدأ الحديث عن دينامية خارجية لتحلّ مكان المبادرة الفرنسية سعياً لإنهاء الشغور الرئاسي.

وتضيف، “أما المعطى الثاني، من الواضح أن حزب الله في وضعية المتهيِّب لسقوط المبادرة وسقوط حظوظ مرشحه إلى الرئاسة”.

وبالنسبة للمعطى الثالث، تقول المصادر، يكمن في أن المعارضة غير قادرة حتى اللحظة على توحيد صفوفها على مرشح واحد، والمعطى الرابع هو أن التيار الوطني الحر متهيِّب أيضاً للتقاطع مع المعارضة على مرشح واحد يقطع من خلاله الخيط الأخير بعلاقته مع حزب الله، وهو الأمر الذي ليس وارداً حتى الآن.

وانطلاقاً من هذه المعطيات التي تشخّص الوضع الحالي، لا شك أن الأمور متحركة، وبعد انتهاء الفرص والمبادرة الفرنسية، يسود الساحتين الداخلية والخارجية نوع من حراك لا بد من أن يولّد ديناميات جديدة نحو الاختراق. وبالتالي، نحن أمام وضعية جديدة لا تزال غير واضحة لكن لا شك أن لبنان دخل في وضعية متحركة بظل ضغط دولي كبير وسعي داخلي لتجاوز الشغور وسعي متواصل من أجل توحيد صفوف المعارضة. وهناك جبهة المعارضة مع التيار الوطني الحر تحاول الوصول إلى مرشح موحد بما يضع الثنائي الشيعي أمام الأمر الواقع الذي يدفعه إلى تسريع التوافق على مرشح رئاسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل