عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات ولقاءات في السرايا اليوم الثلاثاء، فالتقى في حضور وزير العمل مصطفى بيرم، وزير العمل والشؤون الاجتماعية في العراق أحمد الأسدي على رأس وفد ضم المدير العام لوزارة العمل احمد بنية، رئيس بعثة سفارة جمهورية العراق أمين النصراوي، والمستشارة في السفارة صنقول اسماعيل.
بعد اللقاء، اعلن الوزير بيرم، عن أن “اسماعيل أبلغ ميقاتي موقف العراق الداعم للبنان، بغض النظر عمن تكون الحكومة العراقية، باعتبار ان موقف العراق تجاه لبنان هو استراتيجي لوجود تشابه كبير بين البلدين سواء سلبا او ايجابا، ونحن نطمح لتعزيز التعاون الايجابي لوصلحة الشعبين”.
وأضاف بيرم، أنه “تم التأكيد أن الدولة العراقية ملتزمة بحصة لبنان بالفيول وأنها تعمل على زيادة الحصة ولكن هناك دراسة تقنية تجري للتأكد من الشفافية في هذا المجال. وتطرقنا الى مصالح البلدين والعمالة فيهما كجزء رئيسي من طبيعة الزيارة، واننا اليوم في صدد توقيع مذكرة تفاهم في وزارة العمل من اجل حماية العمالة في البلدين وتعزيز مسألة العمال ووضعيتهم في البلدين بما يعود على الشعبين الشقيقين بالخير والتوفيق.”
وتابع بيرم، “هناك نقطة أود الإشارة اليها انه، عندما يتلقى عمال من لبنان دعوة او عرض عمل يكون احيانا يفتقد الى الدقة، وقد تحدثنا مع معالي الوزير في هذا الامر واليوم اكدنا ضرورة وجود آلية للعراقي وللبناني في حال تلقي اي منهم طلب عمل بان يكون جديا ومن خلال اتصال تجريه السفارة اللبنانية بدائرة الاستخدام بوزارة العمل العراقية للتأكد من صحة عرض العمل وقانونيته كي لا يكون عرضا وهميا، وفي المقابل نحن ندعو اي شخص عراقي يتلقى عرض عمل ان يتأكد من صحة العرض عبر التواصل مع سفارة العراق في لبنان، كي لا يتعرض اي من العمال لأي استغلال”.
بدوره، قال الأسدي، “تشرفنا اليوم بلقاء ميقاتي وحملنا له تحيات السيد رئيس الوزراء وتمنيات الحكومة والشعب العراقي لشعب لبنان وحكومته بالاستقرار، وبأن يتجاوز لبنان الشقيق أزمته الحالية. العراق يقف مع لبنان اليوم وغداً، ووقف معه بالأمس، فلبنان والعراق حالة واحدة، والحكومة العراقية داعمة للبنان، وتؤكد حكومة السيد شياع السوداني ان هذا الدعم سيستمر، ولقاء وزير الطاقة اللبناني يوم أمس مع السيد رئيس الوزراء ومع وزير النفط العراقي كان لقاء ايجابيا، وهنالك طلب من لبنان لزيادة حصة النفط الأسود الممنوح الى لبنان، والأمر هو قيد الدراسة الفنية والتقنية، ولكننا ملتزمون بإستمرار هذا الدعم للبنان. تحدثنا أيضا لدولة الرئيس عن الاستقرار الذي يشهده العراق حاليا بعد تشكيل الحكومة الحالية، وان العراق مقبل على طفرة في مجال الإستثمار، كذلك في مجال الإسكان والاعمار والبناء، ويمكن للبنان وللمستثمرين اللبنانيين المساهمة والمشاركة في هذا التطور والتقدم. حمّلني دولة الرئيس ميقاتي رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي بدعوته لزيارة لبنان وأبلغته بأن رئيس الوزراء العراقي يستعد لهذه الزيارة في وقت قريب بإذنه تعالى.”
وعن عدد اللبنانيين الذين يعملون في العراق قال الوزير الأسدي، “ليس لدينا رقما دقيقا مئة بالمئة ولكن المعلومات التي لدي تفيد بوجود نحو 17 الف لبناني يعملون في سوق العمل في العراق”.
وعن التسهيلات التي ستعطى للمستثمرين قال، “لدينا قانون الاستثمار العراقي وهو من أرقى قوانين الاستثمار في المنطقة وفيه الكثير من التسهيلات التي تمنح للمستثمرين ولدينا كذلك العشرات من المستثمرين اللبنانيين الذين يعملون في العراق ويعلمون بأن هنالك العديد من التسهيلات، واليوم الحكومة العراقية مصرة على ايجاد تغيير واضح في عملية الاستثمار لذلك الدعوة مبنية على هذه الاستعدادات القانونية والحكومية”.
من جهة أخرى، التقى ميقاتي، في حضور نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، مع المدير الاقليمي للبنك الدولي جان كريستوف كاريه. وتم خلال اللقاء البحث في المشاريع البنك الدولي الخاصة بلبنان.
واجتمع ميقاتي مع المدير العام للأمن العام بالانابة العميد الياس البيسري.
واستقبل الرئيس ميقاتي رئيس نادي النجمة مازن زعني على رأس وفد ضم أعضاء النادي والجهاز الفني فيه وفريق النادي.
وأعلن الزعني بعد اللقاء، عن أننا “قمنا بزيارة الى ميقاتي ووضعناه في أجواء فوز النادي بكأس لبنان للموسم الثاني على التوالي، وهنأنا بهذا الفوز وطلب منا المثابرة على العمل الجيد في الرياضة كونها رسالة حب للشباب الرياضي في لبنان. وعرضنا لموضوع البطولة الأسيوية التي سيشارك فيها ناديا النجمة والعهد اللذين سيستضيفان النوادي المنافسة لهما في الذهاب والإياب، وتطرقنا لمسألة الملاعب المطلوبة لإقامة هذه المباريات الدولية في لبنان، وكان ميقاتي متجاوباً جداً ووعدنا خيراً في خصوص ملاعب المدينة الرياضية أو ملاعب صيدا أو أي ملعب اخر.
وأضاف، أننا “تحدثنا عن المباريات الدولية التي ستجري في لبنان، أمام الفرق المنافسة ضمن بطولة آسيا، وهذه المباريات ضرورة للبنان لأنها تجلب الزوار والسياح ومن الضروري إيجاد ملاعب ذات مواصفات دولية.
.jpg)