#dfp #adsense

يوسف السودا: رمز العنفوان الوطني

حجم الخط

تتصل آثار بكفيا، أو “بيت الصخرة” بالسريانية، بالعهود الفينيقية واليونانية والرومانية والعربية والصليبية. قضت عليها الزلازل ثلاث مرات ودمرها المماليك. أما بكفيا الحديثة فترجع نشأتها إلى منتصف القرن السادس عشر حين وفدت إليها من بالد جبيل والشمال جماعات من المسيحيين. وبكفيا بالمعنى الحصري، هي البقعة القائمة بين ساقية المسك والمحيدثة، وإليها قدم سعد مراد، جد آل السودا، سنة 1688.

سنة 1888، أطل يوسف السودا على الوجود. أبوه حنا، ملاّك ثري، مارس تجارة التبغ، ثم سافر سنة 1900 إلى مصر فاشترى أسهماً ما لبثت أن تدنت قيمتها، فعاد خائباً إلى موطنه يبيع أرضه وفاء لدين وإنقاذاً لسمعة. ولما بلغ السودا الخامسة من عمره، أرسله والده إلى مدرسة الآباء اليسوعيين في بكفيا…

إعداد: جوزف أبي يونس – جين كرم

مكتب الأبحاث – دائرة الإعداد والتدريب – جهاز التنشئة السياسية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل