#dfp #adsense

حياد سعودي عن أسماء المرشحين إلى الرئاسة

حجم الخط

سحبت السعودية طابة الملف الرئاسي من فرنسا ووضعتها في الملعب اللبناني، فكانت القاطرة لهذه المرحلة، الجولة التي انطلق بها سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري بعد عطلة رمضان والفطر ولا يزال، حيث أكدت ان الرياض لن تدخل في أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية وان مقاربتها للاستحقاق تنطلق من مواصفات تعني بوضوح شديد انها غير مطابقة لفرنجية كما ادركت اوساط الثنائي.

وفي إطار التحرك المستمر للسفير بخاري، قدمت أوساط مرجع سابق، وهو الثاني الذي تحدثت اليه “نداء الوطن” في الأيام الماضية، إحاطة بما يطرحه الدبلوماسي السعودي، فقالت، إن “هناك مشكلة عند بعض الأطراف في فهم ما طرحه بخاري حتى الآن، فجسد هؤلاء مجدداً إسكتش الرحابنة “مكتوب سلمى” الذي قرأه كل من استلمه حسب هواه”.

وأضافت الأوساط ذاتها، “ما قاله السفير، قاله كرجل مسؤول ونحن يجب ان نتصرف كمسؤولين أيضاً وليس على أساس ماذا يهمّ أميركا والفرنسيين. علينا ان نحترم أنفسنا وبلدنا. هو قال إختاروا من تختارون فهذا قراركم وسنتعامل معكم على أساسه بما يتلاءم مع مصالحنا ومصالح العالم العربي سواء إخترتم سليمان فرنجية أم سواه”.

وتابعت أوساط المرجع الإسلامي، “السؤال من هو الشخص الذي يسترجع وحدة لبنان ويكون رجل المرحلة؟ من هو الشخص الذي يستطيع ان يكون رئيساً للدولة ورمز وحدة الوطن؟ آن الاوان لكي نختار رجل المرحلة”.

وخلصت الى القول، “لا ادراك عند قسم كبير من السياسيين، ولا يبدو ان تحوّلات المنطقة تركت تأثيراً في لبنان”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل