
ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، بقيادة أسهم شركات الإعلام والسفر، إذ منحت مؤشرات على تباطؤ التضخم الأميركي بعض الراحة للمستثمرين القلقين بشأن تأثير سياسة التشديد النقدي التي يطبقها الفيدرالي الأميركي.
وفي وول ستريت، لامس المؤشر ناسداك أعلى مستوى في ما يزيد على 8 أشهر، أمس الأربعاء، مدعوما بزيادة أقل قليلا من المتوقع في أرقام التضخم لشهر نيسان مما أحيا الآمال في أن يوقف الاحتياطي الاتحادي دورة رفع أسعار الفائدة في تموز.
وواصل معدل التضخم السنوي في أميركا تراجعه للشهر العاشر على التوالي في نيسان الماضي مسجلا 4.9 بالمئة، عند أدنى مستوى له منذ أيار 2021، لتأتي الأرقام أفضل من تقديرات المحللين التي توقعت استقراره عند 5 بالمئة من دون تغيير عن أذار.
