
وأكد كرم حول أهداف المداولات، أن الغاية لا تتمثل فحسب في منع وصول مرشح “الممانعة” إلى القصر الرئاسي بل التفاهم على مرشّحين جديين، فيما التفاوض يجري حول مدى قدرة استقطابهم لمرشح رئاسيّ وفق الأصول.
ويعتبر التفاوض مع “التيار” بمثابة معطى جديد ومتغيّر، وواضح أنه لا يتوقّف على فريق في المعارضة، بل إنّ جميع الأفرقاء من مكوّناتها يتحدّثون إلى بعضهم بعضاً ومع “التيار”. وإذ تستمرّ المفاوضات القائمة بين الطرفين، فإن “البروفايل” الجامع لا بدّ أن يُبنى على مؤهلات سيادية تعمل على مشروع إنقاذي للتصدي لكلّ المسائل الخاطئة التي واجهها البلد خلال السنوات الماضية بدءاً من التهريب إلى مصادرة قرار الدولة اللبنانية من فريق “حزب الله” ووصولاً إلى الهدر والأسلوب المحاصصيّ.
ويقول كرم إن وهذه المعطيات لا تكفي للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية لكنها بمثابة عوامل مؤثرة جداً عند حصول التفاهم بين كافة الأطراف على مرشح رئاسي، ما يضع “الممانعة” في مكان صعب جداً ويسهم في التقدّم بالمواجهة لمصلحة القوى السيادية.
