حافظ الذهب على مكاسبه مع تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأميركية التي ستؤثر على مجلس الاحتياطي الفيدرالي وهو يفكر في موعد إيقاف دورة التضييق النقدي الحالية.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة 1% تقريباً هذا الأسبوع، بعد ارتفاعه بنسبة 1.4% الأسبوع الماضي، ليضعه بالقرب من مستوى قياسي مرتفع. وقد أظهرت أرقام مؤشر أسعار المستهلك الأساسية الصادرة أمس الأربعاء أن التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 5% في نيسان على أساس سنوي، وهو مستوى من المرجح أن يظل مرتفعاً بشكل غير مريح بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.
ويراهن المتداولون الآن على المزيد من الارتفاعات في الأسعار في الاجتماعين المقبلين لسياسة البنك المركزي في يونيو ويوليو. في حين أن المعدلات المرتفعة سلبية بشكل عام للسبائك التي لا تحمل فائدة، فقد يدخل الذهب في سيناريو “مربح للجانبين”، وفقاً لكبير محللي السوق في “Oanda”، “إيد مويا”.