
أشار النائب السابق دوري شمعون، ردّاً على سؤال عن عنوان المرحلة التي عاشها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير قائلاً، “صعبة، موضحاً أنّ ما تحمّله الكاردينال ليس سهلاً أبداً وحتى ما حمّلوه إياه من مسؤوليات، وبعضهم من أبناء الطائفة، وغيرهم لم يكن سهلاً”.
ولفت في حديث لإذاعة “لبنان الحرّ”، إلى أَنَّ “كلّ المرحلة لم تكن ذكرى حلوة في لبنان لأن سوريا سيطرت على البلد ولأنّ قسمًا كبيراً من اللبنانيين كان يساير سوريا أكثر من لبنان”.
وعن أهمية وجود صفير في تلك المرحلة لفت شمعون الى أنه لا شك أنّ وجوده كان مساعداً للبنان، ومواقفه كانت كمواقف قلّة آنذاك وساعدت لبنان للخروج من الحفرة التي كان فيها.
أضاف شمعون، دور بكركي حالياً مكمّل والاتجاه واحد ولو كان لكلّ أسلوبه. ووجّه كلمة للبنانيين اليوم ليعودوا الى المرحلة السابقة ويسألوا أنفسهم إذا كانوا يتصرفون اليوم كما يجب حتى يحسّنوا وضع بلدهم غير السليم”.
واعتبر أنّ هذا البلد حظّه قليل لأن جيرانه “ما يكونوا بديار حدا”، مشددا على ضرورة التنبه الى أيّ تصرف من اللبنانيين لا يكون على قدر الأهمية اللازمة. ورأى في الوقت نفسه أنّ هناك مجموعات لا مشكلة لديها إذا بيع لبنان أو لا”.