#adsense

27 ألف طالب متخرج في لبنان… الشغل على المحطات ومحلات الخضار والألبسة “مش عيب”

حجم الخط

مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في لبنان، لم تعد ظاهرة البطالة عند الشباب صادمة، لكن ما يشكل الخطر الأكبر هو ارتفاع نسبة المتخرجين العاملين خارج إطار تخصصهم، مثلاً في المطاعم وعلى محطات البنزين، ومحلات الخضار والألبسة برواتب متدنية جداً. فعلى سبيل المثال لا الحصر، أحد المهندسين المتخرجين يعمل بمحل خضار وراتبه لا يتخطى الـ100 دولار، وهو ما لا يكفيه للوصول إلى عمله، لكنه قرّر قبول العمل على أن يُحتسب من بين العاطلين.

الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين يؤكد أن 27 ألف طالب متخرج من الجامعات اللبنانية، 65 في المئة منهم بلا عمل. أما المسافرون، فبلغت نسبة فئة الشباب منهم 70 في المئة.

توازياً، يشرح مصدر معني بالملف الاجتماعي اللبناني هذه الظاهرة، مؤكداً، أن عدداً كبيراً من الشباب يلجأ إلى العمل في مجالات عدة حتى إنهاء مسيرته الدراسية، وطبعاً هناك أعداد هائلة لا تتوفّق بعمل من ضمن اختصاصها، لكن ما يحصل اليوم، خطير اجتماعياً، إذ نرى جيل الشباب يعملون في محلات الثياب والمطاعم ومحطات المحروقات ومحلات الخضار، لفترات طويلة، أي بعد تخرجهم بسنوات عدة، إشارة إلى أن “الشغل مش عيب”.

ويلفت المصدر نفسه، عبر موقع “القوات اللبنانية”، إلى أن المشكلة الأكبر التي يعاني منها هؤلاء أنهم يعملون فقط كي لا يتسمّروا في المنازل، لذلك يلجؤون إلى هذه المهن، كي لا يكونوا عبئاً على أهلهم، بانتظار تحقيق حلمهم بالحصول على فيزا للتخلص من الجحيم الذي يعيشونه. وذلك يشكل حالة خطيرة لدى هذه الفئة العمرية من المجتمع التي تولّد لديهم صراعاً حقيقياً بين العيش بالذلّ في لبنان أو السفر من أجل حفنة كرامة، وفق المصدر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل