.jpg)
علمت “اللواء” من مصادر تابعت حراك السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري، أن موقف المملكة لا يزال على حاله بعدم التدخل وطرح اسم أي مرشح ولا فيتو على أي مرشح، وان الامر متروك للبنانيين، لكن النقاش مع أعضاء التكتل تناول تفاصيل الاستراتيجية السعودية في التعاطي مع لبنان، لا سيما لجهة ان قرار المملكة جاد وواضح بدعم لبنان وإخراجه مما يتخبط به، لكن على اللبنانيين ان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه قضايا كبيرة يجب معالجتها، مثل تثبيت وتكريس اتفاق الطائف لبناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وصحيحة، والإصلاح المالي والاقتصادي ومكافحة الفساد، وتكريس استقلالية القضاء، والاستراتيجية الدفاعية وانتظام عمل المؤسسات الدستورية والعامة، والعلاقات الطبيعية مع الدول العربية، وكل القضايا التي لها علاقة ببناء الدولة، وعندها يمكن للمملكة الاستثمار في لبنان ومساعدته كما تفعل مع سائر الدول التي بنت معها علاقات تعاون ثابتة ومستقرة ومتكئة على اسس صلبة.