.jpg)
مصادر سياسية مواكبة، تعتبر أن لا شك أن القمة العربية تحصل هذا العام في ظل 3 معطيات، المعطى الأول، إمساك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بجميع الخيوط الإقليمية والدولية، وهي تأتي بعد عقد قمم أميركية ـ سعودية، وأوروبية ـ سعودية، وسعودية ـ روسية، وصينية ـ سعودية، كما أنها تحصل في ظل إرادة وتصميم إعادة اعتبار الدول العربية.
وتضيف المصادر، في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “أما المعطى الثاني، تأتي القمة العربية بعد اتفاق مفصلي واستراتيجي سعودي ـ إيراني سيعيد واقع الترتيب في المنطقة لمرحلة مستقبلية”.
أما المعطى الثالث، تقول المصادر إنها تحصل في ظل تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، والسودانية، وضرورة أن يكون هناك تموضع عربي يؤسس لمرحلة إقليمية جديدة”.
وتتابع، “طبعاً يجب انتظار النتائج وما يمكن أن يصدر عنها من دون اعتماد سياسة التضخيم، لأنها قمة كسائر القمم مع اختلاف التوقيت خصوصاً في ظل الاتفاقات التي سبقت هذه القمة، وهنا تكمن أهميتها.
