
بدورها، ترفض “القوات اللبنانية” الدخول في لعبة كشف الأسماء، وتقول لـ”النهار”، إننا “لا نستطيع أن (نقول فول تيصير بالمكيول).
وتضيف، “هناك تقدّم وتواصل ولقاءات وتفاعل، لكن الأمور مرتبطة بخواتيمها. وبانتظار هذه الخواتيم، لا يُمكن الجزم بأيّ شيء. ما يمكن قوله: المعارضة على تواصل مستمر، وهناك سعي مستمر للوصول إلى اتفاق على مرشّح واحد، بشرط أن يحوز هذا المرشّح النصف زائداً واحداً، وإلا بقينا على ترشيح النائب ميشال معوّض”.
وتتابع، أن “التطور الجديد الذي دخل على الخط هو التواصل بين المعارضة والتيار الوطني الحر، وما لم تستطع المعارضة تحقيقه لجهة توحيد صفوفها حول مرشّح واحد تتجاوز معه النصف زائداً واحداً يمكن أن يتحقق مع الوطني الحر؛ وإذا تحقّق ذلك انتقلنا إلى مشهد جديد، وتكون المعارضة والتيار قد وضعا معاً الثنائي الشيعي، أمام أمر واقع رئاسيّ جديد، يتحمّل فيه مسؤوليّة عدم فتح البرلمان وعدم وصول المرشّح الذي يحوز على الأصوات التي تؤهّله لأن يُنتخب رئيساً للبلد”.
وتشير إلى أنه “في حال لم يتقاطع باسيل مع المعارضة، ستبقى الأمور على ما هي عليه بالنسبة إلى القوات. فالاستحقاق تحرّك بفعل التقاطع بين المعارضة والتيار على مرشّح واحد، وبخلاف ذلك ستعود الأمور إلى المراوحة؛ لذا، ما نأمله هو عقد جلسات متتالية للبرلمان، وهو ما دعا إليه رئيس الحزب سمير جعجع اليوم.”
وتشدّد “القوات” على أن “كلّ كلام على أن مرشح الممانعة لديه، أو على قاب قوسين، من الحصول على 65 صوتاً، يدخل ضمن الإعلام التضليليّ. هم روّجوا كثيراً في الماضي أن المملكة ستبارك الموقف الفرنسيّ، في حين رأينا أن المملكة تقف على الحياد. من هنا، نحن نريد جلسة انتخابية لأننا متأكدون من نتيجتها، وهي خسارة مرشّح الممانعة وفوز المرشح الذي يتم التقاطع حوله في الآونة الأخيرة”.
