#dfp #adsense

المعارضة لباسيل: لا للتعامل مع الأسماء على طريقة عنزة ولو طارت

حجم الخط

تبدو المفاوضات بين المعارضة ورئيس التيار الوطني الحر متعثرة حتى اللحظة، كون باسيل لا يظهر المرونة المطلوبة حتى اللحظة، ويقف حائراً أو ربما خائفاً من الذهاب بعيداً باتفاقه مع المعارضة كي لا يغضب حزب الله، الأمر الذي يعيق توافق المعارضة على مرشح واحد.

وكالعادة، يبدّي باسيل مصالحه الشخصية والآنية على مصلحة لبنان والخروج من الشغور الرئاسي المزمن، فوقوفه على مساحة واحدة بين المعارضة والحزب لن يأتي بنتائج إيجابية، ويبدو أن باسيل لن يجرؤ على إبرام الاتفاق كونه لا يزال يحنّ إلى فريق الممانعة.

مصادر في المعارضة تشير إلى أن هناك ميزان قوى برلماني، وكما هو واضح أن ميزان قوى المعارضة لا يسمح بإيصال مرشحها كما أنه لا يسمح لفريق الممانعة بانتخاب مرشحها.

وتوضح المصادر في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “من أجل تحريك الجمود والتوازن السلبي، على المعارضة أن تحقق أمراً من اثنين، إما أن تتوحد بكامل صفوفها، وهذا الأمر يتعذر تحقيقه حتى اللحظة، إذ إن هناك بعض المكونات الذي ليس في وارد الذهاب نحو وحدة صف المعارضة، أما الأمر الثاني، هو أن يكون هناك تقاطع بين المعارضة والتيار الوطني الحر”.

وتضيف المصادر، “لكن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وضع نفسه على مسافة واحدة بين حزب الله والمعارضة، وطرح مجموعة من الأسماء”.

وتكشف عن أن المعارضة قالت لباسيل إنها لن تتعامل مع الأسماء على طريقة عنزة ولو طارت، كما أن الأسماء المطروحة ليست تابعة لفريق سياسي معين. ومن أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة من الاتفاق أي تأمين 65 صوتاً، والتحدي يكمن هنا، يصبح السؤال، هل باسيل في وارد الذهاب بهذا التقاطع مع المعارضة إلى النهاية؟ وهذا يعني أن علاقة باسيل بالحزب واتفاق مار مخايل انتهيا، وبالتالي من الواضح أن لباسيل حساباته الخاصة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل