#dfp #adsense

قبل اللاجئين… أولوية لبنان الرسمي عودة العلاقات مع نظام الأسد؟

حجم الخط

يشارك رئيس النظام السوري بشار الأسد غداً في قمة جدة، فيجلس في مقعد سوريا في جامعة الدول العربية الشاغر منذ 12 عاماً. ورافقت عودة الأسد تمنيات بأن تكون هذه العودة ميمونة لملايين النازحين. لكن هذه التمنيات سرعان ما تهاوت قبل ان تحط طائرة الأسد غداً في مطار جدة.

أما لبنان، الذي سيمثله في القمة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، فلم يتضح كيف ستكون مقاربته لقضية النازحين السوريين، وسط مؤشرات لاحت عن أولوية الجانب الرسمي اللبناني، وهي عودة العلاقات الى طبيعتها مع نظام الأسد، وليس كيف يعيد الأخير اكثر من مليونيّ نازح في لبنان الى ديارهم، بعدما تحولوا الى أزمة متفجرة تضع لبنان على شفير أزمة إنسانية ومعيشية وديموغرافية لا سابق لها.

وأوضح موقف عن رفض النظام السوري تقييده بالتزامات عودة النازحين الى ديارهم، جاء على لسان وزير خارجيته فيصل المقداد على هامش اجتماع تحضيري للقمة عقده وزراء خارجية الدول العربية امس في جدة. فرداً على سؤال عن “شروط لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين”، قال المقداد، “نحن لم نقم بالاستجداء، ولن نقوم بذلك (…)، وقمنا بحرب ضد الإرهاب. ومن أراد المساعدة أهلاً وسهلاً”، رافضاً الكلام عن “شروط”.

ورداً على سؤال آخر، قال إن الأسد “سيأتي لحضور هذه القمة، إن شاء الله”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل