.jpg)
قيّدت أبل استخدام “تشات جي بي تي” وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الأخرى لبعض الموظفين لأنها تطور تقنية مماثلة خاصة بها، وفقا لوثيقة راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال.
ووفقاً للوثيقة، أبل قلقة من أن العمال الذين يستخدمون هذه الأنواع من البرامج ربما يكشفون عن بيانات سرية.
وذكرت الوثيقة أن أبل طلبت أيضا من موظفيها عدم استخدام برنامج “كوبيلوت” المملوك لشركة مايكروسوفت، والذي يعمل على أتمتة كتابة كود البرنامج، حسب “وول ستريت جورنال”.
و”تشات جي بي تي”” الذي تم إنشاؤه بواسطة “أوبن إيه أي” والمدعوم من مايكروسوفت، عبارة عن روبوت محادثة يمكنه الإجابة على الأسئلة وكتابة المقالات وأداء مهام أخرى.
وعندما يستخدم الأشخاص هذه النماذج، يتم إرسال البيانات مرة أخرى إلى المطور في سبيل التحسينات المستمرة، مما يعرض إمكانية مشاركة المؤسسة عن غير قصد لمعلومات سرية، حسب تقرير “وول ستريت جورنال”.
وتضيف الصحيفة أن أبل تشتهر بإجراءاتها الأمنية الصارمة لحماية المعلومات حول المنتجات المستقبلية وبيانات المستهلك.
وتضيف أن العديد من الشركات التكنولوجية باتت حذرة بعد أن بدأ عمالها في استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمال مختلفة.
وأولت أبل أيضا اهتماما مؤخرا بالبرامج الجديدة المقبلة إلى متجر تطبيقات أيفون الخاص بها والتي تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وأعلنت شركة “أوبن أيه آي” الخميس عن “تطبيق تشات جي بي تي” لأجهزة أيفون وأيباد.