.jpg)
يبرز في السياق الرئاسي ما تؤكّد عليه مصادر دبلوماسية من العاصمة الفرنسية لـ«الجمهورية» أنّ الملف اللبناني سيشهد تطورات جدية ومهمة في الايام المقبلة»، من دون ان تحدد ماهية هذه التطورات».
وأكدت المصادر عما اذا كان المنتظر حراك فرنسي أحادي الجانب، او حراك مشترك فرنسي سعودي، ان اصدقاء لبنان على هدف واحد هو مساعدة لبنان على التعجيل بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة تباشر عملها الفوري في اجراء الإصلاحات وتحديد الخطوات التي تسهم في إخراج لبنان من أزمته، ومن هنا سيستكمل التحرك المساعد للبنان في الاتجاه الذي يصبّ في إحياء فرصة قوية لتحريك سريع لملف الرئاسة في لبنان، ومساعدة لبنان على انتخاب رئيسه».
وقالت إن لبنان ينزلق منذ سنوات الى مصاعب تفاقم مأساة اللبنانيين، ومرحلة الفراغ الرئاسي زادت من هذه المصاعب وتهدّد ببلوغها واقعاً أشد سوءاً، وعلى اللبنانيين ان يدركوا انه لم يعد هناك مجال لإضاعة الفرص والمزيد من الوقت».