هل يستكشف “الحزب” أسواق الخردة؟

حجم الخط

تعتبر مصادر سياسية معارضة، أن “تقصُّد مشهد السلاح النافر، الخارج على الدستور والقوانين والشرعية وسلطة الدولة وسيادتها، تحت مسمى مقاومة، لا يعدو كونه مجرد إعلاء للصوت ورفع للسقوف، بزمن البحث في التسويات على صعيد المنطقة، والتوصل إلى نتائج معينة في مرحلة قريبة أو بعيدة لا فرق”.

وتؤكد المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “استعراضات القوة لم تنفع في السابق بتطويع اللبنانيين الأحرار، ولا تنفع اليوم، ولن تنفع في أي يوم. والأجدى بالواهمين المشتبهين قراءة تاريخ لبنان جيداً، فضلاً عن قراءة المرحلتين الحالية والمقبلة، (القمة العربية على سبيل المثال وما ورد عن الميليشيات الخارجة عن نظام مؤسسات الدول)”.

وتضيف، “الكلمة الأولى ستكون للاستقرار والازدهار وتحقيق النمو لشعوب المنطقة. وهذا بطبيعة الحال يتطلب أجواء هادئة وتبريد الرؤوس الحامية أو الحالمة، لا قرقعة السلاح، وهو على عاتق أصحاب الإمرة على السلاح والميليشيات الخارجة عن الدساتير وسيادة الدول. بالتالي، لعلّ من المفيد لحزب الله استكشاف أسواق الخردة، فمصير سلاحه محتوم، طال الزمان أم قصُر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل