.jpg)
على أعين الدولة، أقام حزب الله “سيركاً” عسكرياً، ليؤكد أنه متمسك بسلاحه مهما حصل من اتفاقات عربية ودولية، هذا السلاح الذي يحمي المعابر غير الشرعية والخارجين عن القانون، وليذكر اللبنانيين الذين لم ينسوا 7 أيار بأن هذا السلاح يمكن توجيهه إلى الداخل بأية لحظة في حال لم ينل “الحزب” ما يريده في السياسة، في رسالة واضحة إلى الداخل والخارج قبل العدو الذي اتفق معه على الترسيم.
الخبير العسكري العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر، يؤكد في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن حزب الله أراد القول نحن هنا بسلاحنا وصواريخنا وعتادنا لفرض هيمنتنا على اللبنانيين، وهذه الرسالة الأولى.
أما الرسالة الثانية، “هي للخارج وللرد على القمة العربية التي ذكر بيانها عدم السماح للميليشيات والجماعات المسلحة خارج إطار الدول، فأراد الحزب أن يتحدى بيان القمة، ودول الإقليم”.
ويتابع، “مناورة الحزب أتت لتؤكد ما تقوله المعارضة إنه لا يمكننا الذهاب إلى انتخابات رئاسية خارج إطار تحقيق السيادة الوطنية. أين هي السيادة إذا كان حزب الله يقيم مناورة بالذخيرة الحية على عين الدولة والأجهزة الأمنية؟”.
ويشير عبد القادر إلى أن هناك رسالة واضحة باتجاه الاتفاق السعودي الإيراني، وأنه مهما وقعت السعودية من اتفاقيات، فسلاح حزب الله باقٍ ونفعل ما نريد تجاه الداخل اللبناني، وهذه المناورة رسال داخلية وخارجية أكثر منها باتجاه إسرائيل.
ويوضح أنه لم ير أي سلاح نوعي خلال المناورة، بل أسلحة فردية من رشاشات ومدافع متوسطة وبعض من الراجمات الصغيرة، وأسلحة غير متطورة واعتدنا على رؤيتها قديماً، ولم نر أي سلاح جديد.
