#adsense

الراعي إلى فرنسا لتصويب بوصلة الإليزيه رئاسياً

حجم الخط

يزور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي باريس أول الشهر المقبل بدعوة رسمية تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهي زيارة في غاية الأهمية خصوصاً أنها تأتي بعد معلومات سوّقت عتباً من قبل الصرح البطريركي باتجاه الأم الحنون، وتجاهلها موقف بكركي في الملف الرئاسي، وتفرد الإليزيه بطرح المبادرة الفرنسية التي ما لبثت أن فشلت كونها لم تحظ بتأييد مسيحي، ولم تقف على خاطر بكركي ورؤيتها من المبادرة، كما أن الراعي يريد إعادة تصويب بوصلة الإليزيه من الملف الرئاسي.

مصادر روحية توضح في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن زيارة الراعي إلى فرنسا ولقاءه مكارون، تأتي بعد سلسلة لقاءات قام بها الموفد البطريركي المطران أنطوان بو نجم مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية لاستجماع الآراء حول الملف الرئاسي. وبدوره، سينقل البطريرك الماروني نتيجة اللقاءات مع الكتل المسيحية وما نتج عنها من مواقف مباشرة إلى سيد الإليزيه للاطلاع عليها.

وتكشف المصادر عن أن الراعي سينقل حال الوضع المسيحي في لبنان والهواجس التي يعاني منها إلى الإدارة الفرنسية، وسط معلومات تفيد بأن البحث في وضع المسيحيين في لبنان سيكون بين الراعي ومسؤولين فرنسيين على أعلى مستوى، ووضع الرئيس الفرنسي في صورة هذا الملف، وخصوصاً مواقف القادة المسيحيين من الاستحقاق الرئاسي، وهذا الأمر يضع ماكرون في صلب الاستحقاق الرئاسي والنقاط التي لم يتطرق إليها في المبادرة الفرنسية.

وتشير إلى أن زيارة الراعي أرداها ماكرون نظراً للعلاقة التاريخية التي تجمع بكركي مع فرنسا، تحديداً هذه المرة بعد سوء الفهم الذي حصل عبر المبادرة الفرنسية والتي أوكل مهمة تسويقها للسفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو وفشلت فيها، فأراد ماكرون الغوص في تفاصيل الاستحقاق الرئاسي مباشرة مع سيد بكركي والوقوف عند موقفه من الاستحقاق والاطلاع على موقف المسيحيين منه.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل