
اندلع شجار بين نواب بوليفيين داخل البرلمان، أمس الثلاثاء، بعدما تحول تقديم تقرير لوزير في حكومة الرئيس اليساري لويس أرسي إلى موجة من الركلات واللكمات وشد الشعر.
واستدعى البرلمان وزير الحكومة إدواردو ديل كاستيّو لتقديم تقرير عن سجن لويس فيرناندو كاماتشو، الحاكم المحافظ لمنطقة سانتا كروس وأحد قياديي المعارضة، في كانون الأول.
وأثناء دفاعه عن شرعية عملية التوقيف، انتقد ديل كاستيّو برلمانيين من كريموس، حزب كاماتشو، قائلا إنهم “مجموعات متطرفة وعنيفة جاءت لسرقة محافظ الشعب البوليفي”.
وخلال تحدّثه، حمل نواب معارضون لافتات كتب عليها عبارات مثل “مع السجناء السياسيين، ليس هناك ديموقراطية” وصورا لديل كاستيّو عُنوِنت “وزير الإرهاب”.
وعندما حاول عدد من البرلمانيين الموالين للحكومة انتزاع اللافتات، اندلع شجار بين حوالى 20 نائبا تبادلوا خلاله اللكمات لدقائق، وفقا لصور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتهى الشجار من دون إصابة أي من الطرفين بإصابات خطرة.
وعُلّق تقديم التقرير لفترة وجيزة مع اتّهام النائبة من كريموس ماريا ريني ألفاريس ديل كاستيّو بترويج مناخ عدائي.
🔖🇧🇴Bolivian lawmakers brawl in parliament: Kicks, hair-pulling and clenched fists: a scuffle breaks out in the Bolivian parliament after lawmakers from the country's leftist ruling party tried to remove protest banners held by the opposition over the detention of Luis Fernando pic.twitter.com/F5tRhZgs5E
— worldnews24u (@worldnews24u) May 24, 2023