التفلت الأمني وضحاياه: سلطة عاجزة وسلاح غير شرعي

حجم الخط

في ظل الأزمة الاقتصادية في لبنان، ازداد التفلت الأمني بشكل مضطرد. عملياً، إن انهيار قيمة العملة اللبنانية الذي نشهده اليوم ما هو إلا نتيجة سطوة منظمة مسلحة على قرار الدولة من جهة، وسوء إدارة الدولة واقتصادها من جهة أخرى. يرافق هذه “الحالة الجهنمية” تصاعد ملحوظ بنسبة السرقات في مختلف المناطق، كما اعتداءات متكررة ومتزايدة على الأماكن المقدسة ودور العبادة.

من أسباب التفلت الأمني، الوضع الاجتماعي المزري، والذي يقوم بضرب واحدة من أهم حقوق الانسان وهي الحق بالحياة. لا تغيب السياسة وأسبابها عن الحالة التي يعيشها لبنان على الصعد الاقتصادية أم الامنية، إذ أن سطوة “حزب الله” على قرار الدولة وسيادتها، وتدخلاته الخارجية، لم تِفد إلا بجلب الويلات على لبنان واقتصاده.

فأي دولة في العالم ستهب لإنقاذ لبنان وهو محكوم بشكل غير مباشر من ميليشيا مسلحة؟

إعداد: ريتا ناضر ـ فادي الهاشم

مكتب الأبحاث – دائرة الإعداد والتدريب – جهاز التنشئة السياسية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل