لعب دور الضحية لم يعد نافعاً

حجم الخط

تقول مصادر برلمانية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن “عدداً من النواب أصيب بالذهول إثر الأخبار المسرّبة عن ممارسات زميلة لهم ترفع شعار الإصلاح ومحاربة الفساد ومعارضة السلطة الحاكمة، ليتبيَّن أنها منغمسة في الخفاء بعمليات استرضاء وتودُّد لأركان في المنظومة”.

وترى المصادر ذاتها، أن “محاولة النائبة المعنية لعب دور الضحية دائماً لاستعطاف الجمهور، لم تعد تنفع، خصوصاً أن فضائحها تُكشف من نواب يُفترض أنها على صداقة وتحالف معهم. لكن يبدو أن كثيرين باتوا يفضّلون الابتعاد عنها نتيجة سلوكها المشبوه، أو الملتبس على الأقل، وبينهم مدير مكتبها الذي قطع علاقته بها، علماً أنه لعب الدور الأبرز في حملتها الانتخابية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل