.jpg)
وترى المصادر ذاتها، أن “محاولة النائبة المعنية لعب دور الضحية دائماً لاستعطاف الجمهور، لم تعد تنفع، خصوصاً أن فضائحها تُكشف من نواب يُفترض أنها على صداقة وتحالف معهم. لكن يبدو أن كثيرين باتوا يفضّلون الابتعاد عنها نتيجة سلوكها المشبوه، أو الملتبس على الأقل، وبينهم مدير مكتبها الذي قطع علاقته بها، علماً أنه لعب الدور الأبرز في حملتها الانتخابية”.
