#adsense

حوار “الحزب” المزيّف وباسيل “لا حق ولا باطل”

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

يمارس محور الممانعة سياسة المناورة والدجل السياسي في الاستحقاق الرئاسي، إذ في الوقت الذي يدعي فيه العفّة بمطالبته بالحوار مع الجميع، يخرج مسؤولو حزب الله ليؤكدوا اصرارهم على ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وأن لا بديل لهم عن ترشيحه، فلماذا الحوار إذاً وعلى ماذا؟

في المقابل، لا حق ولا باطل في مواقف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي تحاول المعارضة جاهدةً للوصول معه إلى اتفاق حول مرشح رئاسي، لكن باسيل في العلن يريد الاتفاق، وفي المضمون لا يريد أن يخسر تحالفه مع الحزب، لكن لا يمكن لباسيل أن يربح كل شيء من دون أن يخسر شيئاً آخر.

وفي السياق، كان لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع موقف لافت لـ”النهار”. ويقول جعجع إن “لدى أطراف المعارضة الآخرين اعتباراتهم للسير بأزعور. وفي ما يتعلّق بالقوات اللبنانية، فإذا صحّت المسألة عندها يجتمع تكتّل “الجمهورية القوية” ويناقش الموضوع وما يمكن فعله على ضوء النظرة للأفضل للبلاد، لكن لا إمكان لاتخاذ قرار نهائي قبل التأكّد من المعطيات؛ وحتى اللحظة لا تأكيدات. فإذا صحّ ما أكدته بعض أطراف المعارضة بأن جبران باسيل مضى بجهاد أزعور فإن مسألة انتخابات رئاسة الجمهورية تكون قد حُلّت عملياً في انتظار تعيين جلسة انتخاب في ظلّ غياب القدرة على المناورة طويلاً. وإن لم تصحّ هذه المعطيات مع إصرار محور “الممانعة” على مرشحه وغياب اتخاذ باسيل لموقف رئاسي، فمن أين الإتيان بأكثرية صغيرة لانتخاب رئيس للجمهورية؟ وتالياً، البقاء في الفراغ خلال الوقت الحاضر”. لقراءة حديث جعجع كاملاً اضغط على الرابط: جعجع: لا تأكيدات حول مضي باسيل بأزعور ومناورة “الحزب” تهديد وجوديّ للبنان

وبالعودة إلى إزدواجية الحزب بالتعاطي مع الملف الرئاسي، تسأل مصادر سياسية معارضة عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني عن أهداف الحوار الذي يريده الحزب وعن التوافق الذي يتحدث عنه.

فالمضحك ـ المبكي ليس في كون الثنائي لا يرى مؤهّلاً للرئاسة إلا فرنجية، فحسب، بل أيضاً في كونه يعتبره شخصاً توافقياً، وهنا “الطامة الكبرى”. وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد منذ أيام “نحن دعمنا مرشّحاً لرئاسة الجمهورية، تستطيعون أنتم المكابرون أن تفتحوا معه حواراً، وأن تأخذوا منه وتعطوه”، مضيفاً “ارتضينا دعم المرشّح الذي يمكن أن تكون هناك نافذة وصلٍ بينكم وبينه لحفظكم ولإبقاء الحوار قائماً في هذا البلد، وللتحرّك باتجاه تصويب كلّ ما هدّمتموه في المرحلة الماضية”…

التوافق الذي يدعو إليه نصرالله إذاً، في ظلّ رفضه التخلي عن فرنجية، يبدو مزيّفاً، تتابع المصادر، ويبدو أنه “شكلي” وفرضته عليه الاجواء الاقليمية والتهدئة التي أرساها بين السعودية وايران، اتفاقُ بكين. فللمرة الاولى، يخفّض الأمين العام للحزب لهجته ويتحدث عن “تشاور من دون شروط مسبقة أو إلغائية”. لقراءة المقال اضغط على الرابط: خاص ـ الحزب حسم مرشحه وحدّد توجهات العهد… ماذا ترك للحوار والتوافق؟

ومن جهة باسيل، تشير المعلومات الى انه وافق على اسم أزعور، لقطع الطريق على عضو “التيار” النائب ابراهيم كنعان الذي تردد ان البطريرك يحمل اسمه الى قصر الاليزيه، لكون كنعان عضواً في تيار قادر على التفاهم مع “حزب الله”.

واعتبرت مصادر مطلعة ان اختبار صدق نوايا باسيل إزاء التوافق مع المعارضة سيظهر في حال ارساله من يمثله الى اجتماع للمعارضة يعقد الاثنين مبدئياً، لكنها اعتبرت ان الاختبار الحقيقي لن تظهر نتائجه إلا حين يشاهد بالعين المجردة يصوت في المجلس لمرشح هذا التوافق، وفقاً لـ”نداء الوطن”.

 اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

خاص ـ مفاجأة خليجية صيفاً؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل