أكد نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، أنني “لستُ مرشحاً للانتخابات النيابية المقبلة”.
وأشار الشامي ضمن برنامج ” لـ”الأحد مع ماريو” عبر الـ”lbci”، مساء اليوم الاحد، إلى أن “عودتي الى الوزارة ونيابة رئاسة رئيس الحكومة موضوع ليس مطروحاً حتى الآن”.
ولفت إلى أنه “خلال الاجتماع التشاوري قلت إنني مؤمن بقرينة البراءة لكن نظراً لحساسية الموقع والاتهامات الجديّة، تمنيتُ ان يستقيل حاكم المركزي رياض سلامة، لكن غالبية الوزراء ومن ضمنهم وزراء الثنائي الشيعي كانوا يسألون عن تداعيات الاستقالة مع الدول الخارجية والبنوك المراسلة”.
وأوضح الشامي، أنه “عندما صدرت مذكرة التوقيف بحق سلامة من القضاء الفرنسي والانتربول طلبتُ عقد جلسة لمجلس الوزراء، لكن النصاب لم يكن متوفّراً إثر قمّة جدة وتمّ عقد لقاء تشاوري وفي هذا الاجتماع طرح موضوع سلامة”.
وأضاف أنه “لَو لم يكن لدى القضاء الفرنسي أدلّة لما كان ليصدر مذكرة توقيف بحقّ سلامة. واستقالة الحاكم لا تعني الاعتراف بالذنب بل هي في الظرف الاقتصادي الصعب والمأساوي الاستقالة تأتي بمصداقية أكبر للبلاد بدلاً من المشكلات الجديدة لا بل الاستقالة موقف شجاع”.
وأشار إلى أن “صندوق النقد والبنك الدولي لا يفهمان طريقة عمل منصة صيرفة ويقولان إن ليس فيها الشفافية المطلوبة وغير معروف كيف تعمل”.
وأردف الشامي، أن “وسيم المنصوري لديه الكفاءة والقانون يقول إن بغياب الحاكم، يستلم نائب الحاكم المصرف المركزي”.