Site icon Lebanese Forces Official Website

حبشي خلال عشاء “القوات ـ القدّام”: معكم نُحافظ على لبناننا

أقام مركز القدّام في منطقة البقاع الشمالي في القوات اللبنانية عشاءً في مطعم الشوار بحضور عضو تكتّل “الجمهورية القويّة” النائب أنطوان حبشي، المرشد الروحي للحزب في المنطقة الأب جهاد سعاده، رئيس بلدية القدّام ايلي حنّا جبّور، رئيس بلدية نبحا مالك الحدشيتي، مُنسّق المنطقة في “القوات” الياس بو رفّول، رئيس مركز القدّام إيلي شوقي الحدشيتي، وعدد من رؤساء المراكز والمكاتب الحزبية في المنطقة والفعاليات الاهلية وحشد من المحازبين والمناصرين.

بدوره، قال حبشي، أن “البعض يعتقد بأن كلمة القدّام بسيطة وتعني الجلوس في الصف الامامي وجاهةً، لكن في الترتيبات العسكرية من يكون قدّام ويمشي على مسافة أمام الحضيرة هو الكشاف، الذي يواجه الخطر ويتلقّى الرصاص قبل غيره. وهذا ما كنتم عليه في تلك الليلة من سنة 1976، فأنتم لم تدفعوا الثمن فقط عن بقعة الارض التي هي لكم بالمعنى الضيق، بل كنتم قدّام كل منطقة البقاع الشمالي، وكل لبنان بعدها. فإبن القدام لم يدافع فقط عن بلدته، بل كان حيث قضيتنا تفرض ان نكون، من الحدث الى كفرشيما مروراً بالاشرفية وغيرها من المناطق على وسع مساحة الوطن”.

وأضاف حبشي، “كذلك الامر سنة 2018 و2022 كنتم ايضاً في القدّام، ليس لانتخاب انطوان حبشي، بل انتم وانا انتخبنا ليلة 1976، كي نقول انه منذ تلك الليلة لليوم، لا لم يجف دم من سقطوا من أبناء القدّام ولا لم يموتوا، فنحن أكملنا مسيرتهم وانتخبنا كرامتنا”.

وتابع، “اليوم، في هذه اللحظات الحرجة التي نمر بها في لبنان، يجب أن تعلموا بأنه إذا لم يرصّ الكتف على الكتف، ولم نتضامن مع بعضنا البعض، وإذا لم يبني ربُّ البيت فعبثاً يتعب البنّاؤن. فنحن ربُّ هذا البيت، علينا ان نعمل للمحافظة على هذا اللبنان الذي أسسه أهلنا في مرحلة 1918 و1920 لنعيش فيه بكرامة، ونحافظ عليه وعلى حقوق جميع اللبنانيين. ونحن لا نريد هذا اللبنان الذي تسخّف فيه القوى الامنية والعسكرية عبر إجراء عرض عسكري لميليشيا على ارضه. لا نريد هذا اللبنان الذي يحاول فيه فريق صغير ان يفرض إرادته بالسلاح على كل اللبنانيين.”

وأوضح حبشي، أن “لبنان الذي نريده، هو لبنان التعددي، لبنان المنفتح على جميع الخيارات حتى خياراتهم الايديولوجية نقبلها إذا هم احتكموا للديمقراطية. لكن مسار تعاطيهم مع هذا الامر يظهر عدم رغبتهم في ان يعيش اللبنانيون مع بعضهم البعض، وان لا يكون لهم وطن واحد، لأنهم لا يريدون بناء دولة، فهم من الـ2019 يمكسون الحكومات والوزارات ولكنهم لم يتخذوا قراراً واحداً لينتشلكم من هذا الوضع، بل على العكس يعملون لجركم الى الوراء، ولكن انتم من سنة 1976 لأنكم من القدّام لا تعرفون سوى السير لقدّام، ومعكم سنكمل لقدّام لأنه لنا لبناننا ولهم لبنانهم.”

من جهته، أكّد بو رفّول في كلمته على التزام حزب قوات لبنانية في منطقة البقاع الشمالي بخطاب بكركي الذي دعا الى حياد لبنان عن كل الصراعات الموجودة في المنطقة. بكركي التي رفضت عند نشأة لبنان الكبير ان يكون فقط للمسيحيين، بل ارادته للمسيحيين والمسلمين معًا.

واردف بو رفول “نحن اليوم ايضاً على مسافة واحدة من الجميع، وذلك احترامًا وليس ضعفًا، نحن نحترم  حق الاخرين بالوجود إيمانًا منا بالثوابت الوطنية التي دعت اليها بكركي، وفي المقابل على الفريق الآخر احترام وجودنا ايضًا في هذه المنطقة مهما استقوى بالسلاح او السياسة او الفساد”.

وأضاف “نحن لسنا ضد الانفتاح ولكن ضمن سقف الحياد، فأي مظاهر مخالفة لعاداتنا وثقافتنا في لبنان نرفضها ونتحفّظ عليها، لأننا لن ننجر وراء أي طرف يريد أخذ لبنان أو منطقتنا إلى عزلة، سقفنا حياد بكركي الذي نستظل به ونحن جنود هذه الكنيسة التي نطلب منها نحن أبناؤها أن تنظر إلينا وترى ما هي توجّهاتنا في المنطقة ومسيرتنا في أخر انتخابات نيابية جرت ولمن اعطينا صوتنا”.

من جهة ثانية، أكد رئيس مركز القدام إيلي الحدشيتي أنه “قدّام كل خطر كنا قوات، وقدّام كل إمتحان ظهر أن مهرنا لا يُباع بثلاثين من فضة، والقدّام ستبقى وفيّة لتاريخها المكتوب بدم شهدائها.”

Exit mobile version