.jpg)
في ختام “أسبوع الأباتي بولس نعمان” الذي نظّمته منطقة عاليه في القوات اللبنانية تكريماً لعطاءاته على امتداد سنوات طوال زاخرة بالإيمان والنضال والتضحية في سبيل لبنان، أقيم قدّاس احتفالي في كنيسة مار شليطا في مسقط رأس الأباتي في بلدة شرتون – قضاء عاليه حيث تُليت النيّات التي طلبت العمر المديد للأباتي واستلهمت حضوره ودوره الدائم في كافة جوانب الحياة الكهنوتية والإيمانية والوطنية.
وحضر القدّاس النائب السابق أنيس نصّار، مرشد الهبر ممثلاً عضو تكتّل “الجمهورية القويّة” النائب نزيه متّى، مُنسّق المنطقة في القوّات اللبنانيّة طوني بدر، رئيس أقليم عاليه الكتائبي جهاد الشرتوني، عائلة الأباتي نعمان يتقدمهم الأستاذ شارل شرتوني، رؤساء بلديات شرتون د.جوزف مارون، رشميا منصور مبارك، الرجمة خيرالله خيرالله، رئيس رابطة مخاتير عاليه زياد الأصفر، رئيس مكتب الزراعة في “القوات” ايلي زخّور، أعضاء المجلس المركزي بيار نصار، زياد بجّاني، سعيد الشرتوني، مخاتير شرتون سمير الشرتوني، حبرمون حنّا أبو رجيلي، عين الحلزون ناصيف الهبر، عين تراز طوني موسى وحشد من الأهل والأصدقاء وأبناء المنطقة.
بعد القدّاس انتقل الحضور الى ساحة بلدة شرتون التي ارتفع فيها النصب التكريمي للأباتي نعمان.
وللمناسبة ألقى رئيس مركز “القوات” في البلدة جوزف أبي نادر كلمة رحّب فيها بالحضور وأثنى على دور الأباتي نعمان الذي لعبه خلال حقبات عصيبة من تاريخ لبنان.
بعده ألقى الأستاذ شارل شرتوني كلمة العائلة شكر فيها حزب القوات اللبنانية على هذه المبادرة واللفتة التكريمية، كما تحدّث الشرتوني عن مزايا الأباتي نعمان ومسيرته الطويلة في الكهنوت كما في العمل الوطني، واستذكر العديد من المحطات الوطنية المفصلية التي قام بها الأباتي نعمان.
من جهته ألقى منسّق عاليه طوني بدر كلمة شرح خلالها مسار التكريم وموجباته، ومدى تأثير فكر الأباتي ومسيرته في نفوس القواتيين والمناضلين، وأشار بدر الى ضرورة الإجابة عن السؤال الجوهري الذي طرحه الأباتي في عنوان كتابه “لبنان الموارنة إلى أين”؟ من خلال العمل اليومي الدؤوب، والموقف الوطني الثابت، والدور الرائد في كافة المجالات السياسيّة والثقافيّة والإجتماعيّة وتأكيد الحضور الفاعل في الصفوف الأمامية للدفاع عن أرض الحرية والحريات لبنان.
ورُفِعَت الستارة عن النُصب التكريمي، حيث نُقِشت كلمة مؤثّرة للأباتي نعمان محفورة في وجدان المقاومين من أجل الوجود الحر وجاء فيها:
“اذا فكرنا ملياً وبالعمق لتحققنا من أنه:
ولا مرة كنّا الأكثر عدداً،
ولا مرة كنّا الأكثر غنىً،
ولا مرة كنّا الأكثر قوةً،
بل كنا دائماً الأكثر إيماناً
والأكثر عزماً ونشاطاً في العمل،
الأكثر تصميماً على إتمام رسالتنا كاملة”.