#dfp #adsense

باسيل يستنجد بعون بعد انقسام نواب “لبنان القوي”

حجم الخط

تتضارب المعلومات بين من يعتبر أن باريس ستأخذ بالمعطيات الجديدة حول اقتراب الكتل المسيحية من الاتفاق على مرشح موحد لرئاسة الجمهورية في مواجهة ترشيح سليمان فرنجية وتتعاطى معها بواقعية، وبين من يرى أن استراتيجية فرنسا ثابتة.

وعلى وقع اجتماع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مع الرئيس الفرنسي ماكرون، كانت قوى المعارضة تستمر في اتصالاتها، وتعقد اجتماعاً ضم نواباً من القوات اللبنانية، وحزب الكتائب، ونواب التغيير، وكتلة تجدد ونواباً مستقلين للبحث في الإعلان عن تبني ترشيح اسم جهاد أزعور للرئاسة.

وفي الموازاة أيضاً كان تكتل لبنان القوي يعقد اجتماعاً للبحث في الأمر نفسه، ووسط اعتراضات عدد من النواب على هذا الخيار مصرّين على تبني ترشيح أحد النواب من داخل التكتل، استنجد باسيل بمؤسس التيار ميشال عون لإقناع النواب بضرورة تبني خيار جهاد أزعور، وهذا ما أدى إلى خلق بلبلة داخل التكتل، في حين لم يقتنع بعض النواب بهذا الخيار، واعتبروا أنهم غير ملزمين بالالتزام بهذا الموقف.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل