دام اللقاء الدي جمع البطريرك بشارة الراعي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ساعة وخمس دقائق، وتم الاتفاق على عدم تسريب أي معلومات وإحاطة اللقاء بتكتّم شديد على أن تتواصل المشاورات بين الطرفين.
وكشفت معلومات للـmtv، عن أن اللقاء بحث الأوضاع الخطيرة التي تمرّ فيها البلاد وشدد على ضرورة تحريك الملف الرئاسي خشية أن يطول الفراغ.
بدوره، أطلع الراعي ماكرون، على صورة الوضع الرئاسي شارحاً موقف الكتل المسيحيّة. كما تمّ التطرق الى موضوع النازحين السوريين.
ويرتقب صدور بيان رسمي عن الإليزيه يلخص ما رشح عن اللقاء.
