#dfp #adsense

إدارة حازمة… قائد الجيش ضمن 5 أسماء حملها الراعي إلى فرنسا

حجم الخط

اعتبرت أوساط عدة أن قائد الجيش العماد جوزف عون الذي أعلن تحرير المواطن السعودي مشاري المطيري، بعد عملية نوعية على الحدود اللبنانية – السورية نفّذتْها دورية من مديرية المخابرات وتم فيها أيضاً توقيف عدد من المتورطين في عملية الخطف، يُعتبر أكثر الرابحين من تظهير أن المؤسسة العسكرية تبقى “بوليصة التأمين” الداخلية وعنوانَ الثقة للخارج كما الداخل، بالتوازي مع إسقاطاتٍ قام بها البعض لِما أظهره الجيش من إدارة حازمة وجريئة لهذا الملف الدقيق على الانتخابات الرئاسية التي لا يغيب عن كواليسها، المحلية والاقليمية والدولية، اسم العماد عون كأحد أبرز المرشحين للخروج من الصفّ العسكري إلى المقعد الرئاسي بوصْفه عنواناً جامعاً وعنصر طمْأنة للخارج.

فيما أشارتْ تقارير إلى أن اسم القائد كان على لائحة من 5 أسماء حَمَلها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي التقاه عصراً فيما كانت بيروت تشهد وضْع لمسات أخيرة على كيفية إخراج تَوافُق غالبية المعارضة مع التيار الوطني الحر على تأييد الوزير السابق جهاد أزعور كمرشح وسطي بوجه ما يعتبرونه مرشح مواجهة هو سليمان فرنجية المدعوم من حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

كما عكس كلام السفير السعودي في بيروت وليد بخاري ارتياح المملكة لأداء الجيش والقوى الأمنية كافة في مقاربة عملية الخطف منذ حصولها إلى حين تحرير المخطوف

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل