
كانت زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الفاتيكان لها نتائجُها على لقائه بماكرون، إذ الفاتيكان تدخّل لدى الجانب الفرنسي ولعب دوراً في تقريب وجهات النظر بين الراعي وماكرون وتحديداً في الملف الرئاسي وبدا ماكرون متعاوناً في هذا الإطار، وفقاً لمعلومات “mtv”.