Site icon Lebanese Forces Official Website

ارتفاع أسعار أدوية الأمراض المستعصية؟

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعات وزارية في السرايا اليوم الأربعاء، تناولت الملفات الصحية والاقتصادية والتربوية.

واجتمع ميقاتي مع وزير الصحة العامة فراس أبيض والنائب احمد الخير وتم خلال اللقاء البحث في أوضاع قطاع الصحة.

واعلن الوزير بعد الاجتماع، عن أننا “وضعنا ميقاتي في أوضاع القطاع الصحي خصوصاً بعد الجولة التي قمنا بها خلال مشاركة لبنان في اجتماع منظمة الصحة العالمية في جنيف وبعض الأمور المشتركة مع الدول المتعددة، وبحثنا أيضا في هموم المواطن اللبناني والبرامج التي تقوم بها الوزارة من تتبع الدواء، والمستشفيات وأدوية الأمراض السرطانية”.

وعن المعلومات التي تحدثت عن ارتفاع أسعار أدوية الأمراض المستعصية قال، “هذا الأمر غير صحيح، لقد قرأت هذا الخبر،وهو لا يمت للواقع بصلة”.

والتقى الرئيس ميقاتي النائب بلال عبدالله الذي أعلن بعد اللقاء:” زيارتي لدولة الرئيس ميقاتي مرتبطة باقتراح القانون الذي قمنا باعداده بتوجيه من رئيس اللقاء الديموقراطي تيمور جنبلاط للتغطية الصحية الشاملة. لقد اطلعت الرئيس نبيه بري عليه بعد زيارتي بالأمس له، كما أطلعت عليه اليوم الرئيس ميقاتي وهو بنفس الروحية مشجع وداعم  لهذا التوجه، خصوصا وان الشعب اللبناني اليوم يئن من عبء الفاتورة الاستشفائية والدوائية، والأمن الصحي والدوائي بخطر. ويبدو حتى إشعار آخر ،وعلى المدى القريب المنظور، بأنه لن يكون بمقدور الدولة تغطية الصناديق الضامنة والكلفة الصحية والدوائية، لذلك عمدنا الى التفتيش عن بدائل واستفدنا من التجارب السابقة للاعداد لقوانين التغطية الصحية الشاملة، عبر رسوم نوعية، قادرة على ان تغطي جزءا كبيرا من هذه الكلفة، ولا تحمل حزينة الدولة اعباء، ولكن بنفس الوقت تضفي نوعا من العدالة الإجتماعية التي يجب أن تتكرس في كل حياتنا السياسية، وآن الأوان بأن يكون هناك توازن في هذا الموضوع.

وأضاف، “لقد شجعنا دولة الرئيس على هذا الموضوع وهو داعم له وسيطلع بالتفصيل على الاقتراح، وطلب أن نسرع به لأنه يعلم أكثر منا كمية المشاكل في قطاع الصحة وعدم القدرة على تغطية الحاجات الدوائية خصوصا ادوية السرطان والأمراض المستعصية والكلفة الاستشفائية  التي تقع اليوم تقريبا على عاتق المواطن، وهذا الموضوع نقوم به بالتنسيق مع وزير الصحة الدكتور  فراس الأبيض الذي يحاول قدر الإمكان ترشيد ما يتوفر  بين يديه من امكانات مالية.كذلك تحدثت مع دولة الرئيس في محاولة تسريع وزارة الصحة للمبلغ الذي تم احتسابه كفروقات بين موازنة2022- 2023 لتغطية المرضى  على الاقل بالحد الأدنى لدى وزارة الصحة،  لأن الأسعار تغبرت، وهذا المبلغ في حدود 4 مليارات ليرة لبنانية ووعد دولته ان تتم معالجته بأقصى سرعة”.

وردا على سؤال عن اجراء الامتحانات الرسمية قال، “اعتقد أيضا بأن الأمن التربوي في خطر وان لم يكن هذا هدف زيارتي اليوم. مع أحقية مطالبة الموظفين والأستاذة لأن رواتب القطاع اضحت شيئا لا يذكر، ولا تليق بالحد الأدنى من العيش الكريم، فيجب ان ننظر الى مستقبل أولادنا وابنائنا”.

كما التقى ميقاتي كلا من النائبين حيدر ناصر  وعبد العزيز الصمد.

والتقى ميقاتي رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر  والمدير  العام للصندوق  الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي ورئيس نقابة المستخدمين في الضمان حسن حوماني. وتم خلال اللقاء عرض أوضاع الصندوق.

واعلن النقيب  الأسمر بعد اللقاء، “زيارتنا اليوم لدولة الرئيس هي لابراز واقع الضمان الكارثي في هذه المرحلة، وضرورة ان تكون هناك علاجات استثنائية لهذا الوضع الاستثنائي. والعلاجات الاستثنائية تشمل غسيل الكلى، الطبابة، والاستشفاء وضرورة رفع التعرفات، والتقيد بالقوانين من حيث شمول المراسيم للموظفين والمستخدمين في الضمان، وضرورة تطبيق هذه المراسيم. وكان الجو ايجابيا وشكرنا  دولة الرئيس ميقاتي على مبلغ الالف مليار الذي خصص من وزارة المال للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهي مستحقات للضمان”.

اما بخصوص الجامعة اللبنانية فأكدنا ضرورة  المعالجة لاستمرارية العمال في اداء  واجباتهم لاستمرار سير عمل  الجامعة اللبنانية، واليوم نحن في المراحل الأخيرة بعد إجراء المناقصة. وسيتم اليوم الدفع للعمال في الجامعة وهذا كله يدخل في إطار استمرار الجامعة التي هي جامعة الفقراء وتضم نحو 70 الف طالب من الفقراء والعمال

والتقى ميقاتي وفدا من “المبادرة الدولية لرفع الحصار عن غزة” برئاسة المنسق العام لحملة فلسطينيي الخارج لكسر الحصار عن غزة زياد العلول الذي قال بعد اللقاء:” زيارتنا للرئيس ميقاتي اليوم هي لاطلاعه على إعادة الحراك الدولي المناصر لفلسطين ولغزة والذي يعمل على كسر الحصار. وكان موقف الرئيس ميقاتي واضحا في دعمه للموضوع وبأن تبقى فلسطين قضية حية، وهو شجع حراكنا وطالب أيضا بأن يكون هناك دور عربي لكسر الحصار عن غزة، فزيارتنا اليوم تأتي ضمن هذه الترتيبات، فيجب ان تكون الدول العربية وخصوصا لبنان حاضرين مع الحملة الدولية التي تنطلق من مختلف موانىء أوروبا.

Exit mobile version