
سأل المحلل السياسي الياس الزغبي، “ماذا حلّ بالثنائي كي يضع نفسه في المأزق الرئاسي بمواجهة مكشوفة مع المسيحيين، ويعمّق محنة لبنان؟”.
وأضاف، “فهل ورّطته كلمة سر خارجية، أم نصيحة داخلية مسمومة؟ وماذا يربح من استعداء أكثرية طائفية ساحقة ومعها تشكيل وطني من الطوائف الأخرى؟”.
وتابع، “لا يكفيه حق القوة لمواجهة قوة الحق. فلعلّه يتبصّر!”.