.jpg)
من المنتظر ان يزور المطران عبد الساتر في غضون 48 ساعة رئيس مجلس النواب نبيه بري، يؤكد الأخير في مجالسه الخاصة أنه “اضطر” الى ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية “كي يُخرج موضوع انتخابات الرئاسة من حالة المراوحة”، بسبب ما وصفه “رفض القوى المسيحية للحوار المسبق للاتفاق على مرشح يحظى بدعم أغلبية الكتل النيابية”!.
وأكد بري أنه سيدعو الى جلسة انتخاب “فور الإعلان عن ترشيح شخصية أخرى غير سليمان”. كما تؤكد مصادر في الثنائي، أن نواب الممانعة “سيصوتون بأوراق بيضاء تجنباً لإظهار الحجم الحقيقي لداعمي ترشيح فرنجية، والذي قد لا يتجاوز الخمسين صوتاً. كما ان الاقتراع بورقة بيضاء سيمكنهم من الاحتفاظ بورقة فرنجية إضافة الى أن ذلك سيمنح الثنائي مساحة من الوقت بانتظار نضوج تسويات أو تفاهمات إقليمية دولية، وبالأخص إيرانية – أميركية، عبر الوسيط العُماني تمنح “حزب الله” تحديداً مخرجاً لائقاً من أزمة ترشيح فرنجية، في ظل رفض مسيحي مطلق له واستنكاف سني درزي عن دعمه”.