
بعدما أرخت الانتخابات النيابية ظلالها على الحركة النقابية والطلابية في النصف الأول من سنة 2022، وكانت العنوان الأبرز للعمل اليومي للمصالح على مساحة الوطن، عادت مصالح القوات اللبنانية مع بداية العام الدراسي في الجامعات إلى نشاطها الطبيعي فخاضت الانتخابات الطلابية وأكدت أن حزب القوات هو الحزب الأبرز على مستوى الشباب والأقوى بمواجهة أحزاب الممانعة مجتمعة.
أما على صعيد النقابات المهنية والعمالية، فبالإضافة إلى أن القسم الأكبر من غير الحزبيين والمستقلين الجدد أصبح مقتنعاً بصوابية الخطاب السياسي والخيارات الاستراتيجية للقوات، أثمر العمل النقابي الجدي والشفاف وحضور الرفاق في مجالس النقابات، وأدى إلى تبدل في الخيارات بعد انحسار الموجات الشعبوية التي لم تقدم الحلول التي وعدت بها، بل شكل عهدها عبئاً إضافياً على كاهل الصناديق النقابية الرازحة تحت وطأة الأزمة.
في هذه المرحلة، وبمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تنكب المصالح بالتعاون مع الرفاق أصحاب الكفاءات كل في اختصاصه على مواكبة التكتل في وضع أسس الجمهورية القوية تشريعاً وتطويراً لهذا النظام المعطل حتى الوصول إلى بناء بديل يرعى العيش الكريم الحر ويحاكي طموح الأجيال المقبلة.
أجيالنا وشبابنا قالوا كلمتهم واختاروا الحرية على أي خيار آخر وسينالون ما أرادوه.