Site icon Lebanese Forces Official Website

متى: نلتقي مع أزعور بملفات عدّة ولنترك المفاجأة في جلسة البرلمان

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى، أن “الثقة يجب أن تكون موجودة بين أطراف المعارضة على الرغم من وجود بعض المترددين، وعلينا التعاون في ما بيننا كي نستطيع تمرير الاستحقاق الرئاسي بأفضل ما يمكن”.

وقال متى اليوم الإثنين، ضمن “الجمهورية القوية” عبر “لبنان الحر”، إن “المشروع السياسي الكامل للقوات اللبنانية يتحقق بانتخاب رئيسها سمير جعجع، وعلينا انتخاب رئيس يستطيع أن يحقق أقرب تطلعاتنا واهدافنا ومشروعنا السياسي. من هنا تم التقاطع مع أطراف المعارضة على اسم الوزير السابق جهاد أزعور كونه حتى لو بالحد الأدنى يستطيع إعادة لبنان على السكة الصحيحة ”، وسأل “ليش بدن بعتبرو أزعور مرشح تحدي؟ فلهم مرشحهم ولنا مرشحنا”.

وأضاف متى، “نلتقي مع الوزير أزعور بعدّة ملفات مثل التفاوض مع صندوق النقد الدولي من أجل التعافي الاقتصادي ومتابعة ملفات الإصلاح والعمل على صون الحدود اللبنانية وبسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية وغيرها من الملفات الاخرى ”.

وتابع، “كان للبنانيين رهان كبير على نتائج الانتخابات النيابية  في أيار 2022، آملين ان يتحقق التغيير المنشود لكنه لم يحدث، وها هم اليوم يعولون على انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية يستطيع انتشال لبنان من أعماق جهنم”، مشيراً إلى أن “طرح الحوار بالطريقة التي تتم بها هو تسلّط وسلبطة، يريدوننا أن نتحاور ونتوافق على مرشحهم. واشار إلى أن الديمقراطية هي أرقى حلول الاختلاف، فعندما لا تتّفق الأطراف على أمر معيّن تتجه إلى التصويت الديمقراطي وليس العكس”.

وشدد متى على أن “التعنّت من قبل السلطة الحاكمة طوال الفترة السابقة هو الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم ودمّر لبنان، وها هم يحاولون من جديد انتخاب رئيس يستكمل المرحلة السابقة وكأنهم مصرون على تدمير لبنان وتغيير وجهه وهويته. وفي ما يخص النظام أكد متّى بداية علينا تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره، وإذا ما مشي الحال لكل حادث حديث ”.

ووجّه متى رسالة “إلى كل من يتحلى بالحس الوطني داخل مجلس النواب إلى تأمين النصاب في المرحلة الأولى والثانية داعياً كل أطراف المعارضة خاصة المترددين منهم إلى حسم أمرهم واتخاذ القرار المناسب. فاللبنانيون يستحقون العودة إلى حياتهم الطبيعية والعيش بكرامة”. ورداً على سؤال عن ما إذا كان أزعور قد أمّن الـ65 صوتاً، قال “لتكن المفاجأة في مجلس النواب”.

وأكد أن “على السلطة الحاكمة أن تقتنع بفشلها في إدارة الدولة فلو تم إتخاذ قرار واحد في بداية الأزمة لكان الدولار اليوم أقل بكثير من 100 ألف”، موضحاً أن “من ينتظر التوافق السعودي ـ الإيراني ومن يراهن على الطرح  الفرنسي، هو من أخرج الاستحقاق الرئاسي من لبنان”.

وأضاف متى، “نريد بناء لبنان الذي نعرفه ويعرفه الجميع، لبنان الذي يضمّ المسيحي والمسلم بمشروع لبناني صرف بعيدا عن التدخّلات والصراعات الإقليمية، مع أفضل العلاقات مع المجتمعين الدولي والعربي وفق الالتزام بقوانين ومواثيق  الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية”.

وتابع، “تاريخياً، لا يمكن للبطريركية المارونية ألّا تتدخل لحل الأزمات في لبنان ونرحّب بكلّ خطوة من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي”.

وعن صلاحيات الرئيس، قال متّى صحيح نحن “لسنا في نظام رئاسي، لكن رئيس الجمهورية هو رأس الدولة وأداؤه هو الذي يعكس الصورة الحقيقية  لهذه الدولة فبإمكانه إدارتها وفرض هيبته ورؤيته.

ورأى أن “في لبنان هناك وجود سوري وليس لجوء، مضيفاً أن “على الدولة اللبنانية تطبيق القانون واتخاذ القرارات اللازمة من أجل تنظيم عودة السوريين إلى بلادهم”.

وعن المشاكل التي يواجهها قضاء عليه، قال، “عاليه تعاني المشاكل ذاتها ككل لبنان وفي مقدمها مشكلة المياه والكهرباء، خاصة ادارة المولدات بسبب النزوح إلى بيروت في فصل الشتاء، فالقرى في القضاء تكون قليلة السكن ولا يمكن للأهالي تحمل مصروف تشغيل المولدات”.

وأكد أنه “علينا العمل لتنشيط القطاع السياحي في عاليه”، مشيراً إلى أن “التنمية هي ركيزة الصمود”، معلناً عن مؤتمر سيقام يوم السبت المقبل، في 10 حزيران، بالتعاون ما بين مكتبه وconnective cities شبكة المدن الرابطة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحت عنوان “السياحة ركيزة التنمية المستدامة في قضاء عاليه” وسيتم الإعلان عن عدّة نشاطات فنية، رياضية، ثقافية وغيرها، ستقام في فصل الصيف، آملاً أن تكون بداية لنشاطات أخرى تعيد الحياة لمنطقة عاليه”.

Exit mobile version