.jpg)
فعلتها المعارضة، وتقاطعت مع التيار الوطني الحر على مرشح رئاسي أعلنت عنه بشكل رسمي، ما وضع رئيس البرلمان نبيه بري أمام واقع لا يمكنه الهروب منه، وفرضت على الفريق الآخر تحديد موعد لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية من أجل إنهاء الشغور الرئاسي، التزاماً بالدستور، خصوصاً أن محور الممانعة لم يعد يملك الحجج التي تخوله عدم تحديد موعد لجلسة انتخاب الرئيس.
تشير مصادر في المعارضة إلى أنه مع ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور بدأت مرحلة رئاسية جديدة توجت في التقاطع مع التيار الوطني الحر وإعلان الترشيح بشكل رسمي وبرهنت عن رغبة جدية في إنهاء الشغور ووضعت الكرة في ملعب الفريق الآخر الذي لم يعد لديه ذريعة لعدم الدعوة إلى جلسة انتخاب رئيس. وبالفعل دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة الأربعاء 14 حزيران المقبل، لأنه لم يعد بإمكان الفريق الآخر المراوغة أكثر بعدما أعلن مراراً بأنه ينتظر تسمية المعارضة لمرشحها.
وتضيف المصادر في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “ترشيح أزعور جدي عكس ما يروج له الفريق الآخر الذي يملك الكرة اليوم في ملعبه، وبالتالي المعارضة كما التيار الوطني الحر سيلجأون إلى الاستفادة من هذه المبادرة الرئاسية الجديدة خصوصاً في ظل الموقف الكنسي المؤيد لها، وعبر الضغط الدولي لإنهاء الشغور، وعلى المعارضة المحافظة على هذه الانتفاضة خصوصاً بعد إسقاط كل حجج فريق الممانعة.
