
شدد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، على أنّ “اللبنانيين متمسكون بوحدتهم الوطنية على الرغم من كل شيء”.
واعتبر خلال لقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء، أن “سوريا تجاوزت المرحلة الصعبة والخطيرة بفضل وعي شعبها وإيمانه ببلده وجيشه وقيادته”، مؤكداً أن “نهوض سوريا وازدهارها سينعكس خيراً على لبنان واللبنانيين”.
كما اعتبر عون، وفق المكتب الإعلامي للرئيس السابق، أن “عودة سوريا الى الجامعة العربية والتغييرات في الشرق الأوسط والتقارب العربي هي مؤشرات إيجابية تصب في مصلحة كل الدول العربية، كما ان نهوض سوريا وازدهارها سينعكسان من دون شك خيراً على لبنان، وأن على الدولتين مواجهة الصعوبات معا وبناء المستقبل بالتعاون بينهما”.
في موضوع النازحين السوريين، اطلع عون الأسد على خطورة الموقف الأوروبي الرافض لإعادتهم الى بلادهم والساعي لدمجهم بالمجتمع اللبناني، والذي يضغط بشتى الوسائل لمنع هذه العودة بادعاء حمايتهم من “النظام” في سوريا.
وفي الشأن اللبناني، شدد عون على “أهمية الوحدة الوطنية وأن اللبنانيين متمسكون بها على الرغم من كل التشويش”.
بدوره، عبر الأسد عن ثقته بقدرة اللبنانيين على تجاوز كل المشاكل والتحديات، وتكريس دور مؤسساتهم الوطنية والدستورية.
واعتبر أنه “لا يمكن لسوريا ولبنان النظر لتحدياتهما بشكل منفصل عن بعضهما”، منوهاً إلى أن التقارب العربي ـ العربي الذي حصل أخيراً وظهر في قمة جدة العربية سيترك أثره الإيجابي على سوريا ولبنان.