#adsense

معركة 14 حزيران الرئاسية… استنفار بأسلحة متنوعة

حجم الخط

حققت المعارضة الهدف الأول من العملية الديمقراطية بعد تحديد جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وكل فريق بات يملك الأوراق المطلوبة والمرشح الذي يعتقد بأنه قادر على الوصول إلى بعبدا. وحده تاريخ 14 حزيران يوم موعد الجلسة سيحدد مسار كل فريق، لكن ماذا عن أسلحة الكتل وماذا تملك من أوراق، وما هي خطوات ما بعد هذه الجلسة؟

مصادر في المعارضة ترى أنه من المبكر الحديث عما بعد جلسة 14 حزيران المقرر لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأن كلٍ من الفريقين يتحضر لهذه الجلسة، ومن السابق لأوانه معرفة وجهة التطورات إلى ما سيحدث بعد هذه الجلسة.

وتؤكد المصادر في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن اليوم هناك مواجهة في 14 حزيران، والمعارضة ستستخدم كافة الوسائل السياسية والديمقراطية المشروعة، أما بالنسبة لفريق محور الممانعة لا ندري ما هي الوسائل التي سيستخدمها، لكن كل فريق سيطلق الاستنفار السياسي للتحضير لهذه الجلسة.

وتطمح المعارضة بالتقاطع مع التيار الوطني الحر إلى الـ65 صوتاً للمرشح جهاد أزعور، وهذا الرقم يعني تحميل الفريق الآخر مسؤولية التعطيل أمام الرأي العام ويصبح مرشح المعارضة رئيساً مع وقف التنفيذ، وكل جهد المعارضة سيتركز بعد الآن على تحميل الفريق الآخر مسؤولية أي نائب يمكن أن يتلكأ عن ممارسة دوره. وبدأ الفريق الآخر الحديث عن الأوراق البيضاء والتهديد بتعطيل مسبق للجلسة، وبالتالي يجب الانتظار إلى حين عقد الجلسة وهناك متسع من الوقت، لكن يجب أن تفضي الجلسة إلى انتخاب رئيس جديد على غرار جلسة العام 1970 حين فاز سليمان فرنجية الجد على مرشح الياس سركيس بفارق صوت واحد، وفق المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل