
عُلم أن الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية السابق ميشال عون إلى دمشق، والتقى خلالها رئيس النظام السوري بشار الأسد، هدفت إلى التأكيد على استمرار العلاقة وتموضع التيار الوطني الحر الاستراتيجي، على أن يشرح عون للأسد ان رفضه انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لا علاقة له بهذا التموضع وللدلالة على خطورة التمسك بفرنجية على حساب الاجماع المسيحي.
