
سأل المحلل السياسي والكاتب الياس الزغبي، “إلى أي “حوار وتوافق” يكرر “حزب اللّه” دعوته المفخخة، ويحاول إيهام الرأي العام بها؟
سبق و”حاور” طرفين: جنبلاط وباسيل.
كيف كانت النتيجة؟ صفر مكعّب!
تشبّث بمرشحه حتى الموت، ولا يزال.
ولم يعُد هناك أي طرف ثالث من خصومه
قابل أن يُلدغ من الجِحر ذاته.
فهنا تكمن المشكلة، ومن هنا يبدأ العلاج.