.jpg)
دخلت العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» مرحلة سياسية دقيقة مع استحالة الاتفاق فيما بينهما على مرشح للرئاسة وتصعيد من قبل الطرفين، وإن كان على خط «التيار» أكثر منه من قبل «حزب الله».
وتتجه الأنظار إلى مسار الأمور في المرحلة المقبلة، لا سيما مع اختيار رئيس «التيار» النائب جبران باسيل الاصطفاف مع المعارضة في الملف الرئاسي وصولا إلى إعلان مرشح مشترك هو الوزير السابق جهاد أزعور في مواجهة مرشح «الثنائي الشيعي» الوزير السابق سليمان فرنجية.
وتنقل مصادر مقربة من الحزب امتعاضا كبيرا منه على خلفية مواقفه العالية السقف واصطفافه مع المعارضة لدعم «مرشّح تحدّ»، وفق تعبيرها. مع العلم أن تصريحات باسيل كانت لافتة منذ بدء المعركة الرئاسية، باتهامه مرشح الحزب بالفساد حينا ورفضه حينا آخر أن يفرض عليه أي طرف رئيس الجمهورية، كما وضع شرط إسقاط ترشيح فرنجية للحوار مع «حزب الله».