#dfp #adsense

14 حزيران كابوس “الممانعة”

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

يشارك نواب محور الممانعة في جلسة 14 حزيران مكرهين ومرغمين، ويتمنون ألا يأتي 14 حزيران كونه بمثابة كابوس سيحل عليهم بعدما أثبتت المعطيات والأرقام بأن المرشح جهاد أزعور تفوّق على مرشح الممانعة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. ويبدو أن إعادة فتح أبواب البرلمان فتح الأمور على مصراعيها بالنسبة للثنائي الشيعي لأنه يدرك أن نتائج تلك الجلسة ستغير معايير الانتخابات الرئاسية حتى لو لم يتم خلالها انتخاب رئيس جديد للجمهورية. فبعد تلك الجلسة، حكماً سيكون هناك معطيات ستنقل الملف الرئاسي إلى مكان آخر.

وعلى صعيد المعطيات السياسية والمواقف التي تسابق جلسة المصير في 14 حزيران، وضع رئيس مجلس النواب نبيه برّي حداً لتكهّنات وشائعات، تردّدت مذْ حدّد موعد الجلسة المقبلة لانتخاب الرئيس في 14 حزيران، بأن الثنائي (أمل وحزب الله) سيصوّت بورقة بيضاء.

وأكّد برّي، “سنصوّت لسليمان فرنجية. كلنا سنصوّت له. نحن وحلفاؤنا. لم يقل أحد منا إنه سيصوّت بورقة بيضاء. صوّتنا بالورقة البيضاء قبل إعلان ترشيحنا لفرنجية. ولو قبلوا بالحوار الذي دعوت إليه مرتين لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم”.

ولدى سؤاله عمّا إذا كان موقفه قاطعاً ونهائياً، أجاب رئيس البرلمان، لـ”الأخبار”، “ألم نرشحه؟ رشّحناه. إذا لم نصوّت له فنكون قد تخلّينا عنه. قد تكون هناك كتل أخرى تريد التصويت بورقة بيضاء لأنها غير راضية عن المرشحين. هذا موقف سياسي. نحن لسنا في هذا الوارد”.

وفي الغضون، يتبيّن ان المشهد النيابي المرتقب بدأ يزيد من توتر الثنائي المرشِح لفرنجية، ما يجعله، وبحسب المواقف التي يعلنها تحديداً الحزب يومياً، يتحسّب الى ان يكون 14 حزيران الذي يفصلنا عنه أسبوع فقط، يماثل 14 آذار العام 2005 قبل 18 عاماً، عندما توحد معظم اللبنانيين بمختلف أطيافهم وطوائفهم ففرضوا انسحاب جيش الوصاية السورية بعد 30 عاماً من الهيمنة على لبنان.

ووفق معلومات “نداء الوطن”، فإن الثنائي الشيعي لم يحسم كيف سيتعاطى مع جلسة 14 حزيران، بإنتظار معرفة حجم التصويت عشية الجلسة لمصلحة أزعور. فإذا كان في حدود الـ 60 صوتاً فسيلجأ فريق الثنائي الى التعطيل من اول جلسة بإفقاد النصاب. أما إذا كان التأييد لأزعور بحدود يتراوح ما بين 50 و55 صوتاً، عندئذ ينتقل الثنائي الى إفقاد النصاب في الجلسة الثانية.

من جهته، علمت “نداء الوطن” ان رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط سيعلن غداً بعد ترؤسه التكتل تأييد “اللقاء” ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور ومنحه اصواته له في الجلسة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، علم ان هناك فريقاً وازناً من النواب السنّة قد اصبح جاهزاً لتأييد أزعور بعدما رأى أن ذلك ينسجم مع مواقف المملكة العربية السعودية.

وتزامناً مع الاستنفار الرئاسي، خرقت الأجواء الرئاسية زيارة قام بها رئيس الجمهورية السابق ميشال عون إلى دمشق حيث التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وفي السياق، تفاجأت الأوساط السياسية أمس الثلاثاء بنبأ زيارة الرئيس السابق للجمهورية ميشال عون إلى سوريا، للقاء رئيس النظام بشار الأسد. وسريعاً، بدأ الممانعون والإعلام الذي يدور في فلكهم، يستثمرون هذه الزيارة “رئاسياً” ويصوّرونها على أنها “صفعة” للمعارضة التي اتفق معها التيارُ الوطني الحر على اسم مرشح موحّد سيقترعون له في الجلسة الانتخابية المقبلة هو الوزير السابق جهاد أزعور.

غير أن مصادر القوى هذه، تجزم لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، بأنها لم تتفاجأ أبداً بالاجتماع الأسدي – العوني، ولن يؤثّر لا من قريب ولا من بعيد على الملف الرئاسي. وتوضح في السياق، أن تقاطُعَها مع التيار الوطني هو على اسم المرشح  أزعور لا أكثر ولا أقل، وأنها أكدت مراراً وتؤكد مرة جديدة، أن التبايناتِ كبيرة سياسياً واستراتيجياً بين الفريق البرتقالي والمعارضين، والتفاهم بين الجانبين محصورٌ بهوية المرشح الرئاسي.

وهنا، تذكّر المصادر أن رئيس “الوطني الحر” النائب جبران باسيل، وحتى بعد إبصار “اتفاق أزعور” النور وتأكيدِه من جبيل السبت أن التيار سيدعم الأخير للرئاسة، بقي يتحدّث عن “المقاومة” وعن سلاحها، وأعلن منذ أيام قليلة أن “المقاومة حق لكل اللبنانيين وتبقى قوة لبنان”.. الأمر الذي يختلف فيه بقوة مع المعارضة التي لا ترى إمكانيةً لقيام دولةٍ فعلية في ظل جيشَين وسلاحَين..

الهوة إذاً كبيرة بين المعارضة وباسيل، ولا تلاقٍ بين الطرفين على شيء، إلا على رفض محاولة حزب الله فرض رئيسٍ للجمهورية على اللبنانيين وعلى مواجهة رفعِ الضاحية شعار “مرشّحي أو الفراغ”.

انطلاقاً من هذه المعطيات الواضحة كلّها، تتابع المصادر، لم يُصدَم المعارضون بتوجُّه عون إلى قصر المهاجرين، ولا بالبيان الذي صدر عن لقائه الأسد وقد أكد على وحدةَ المسار والمصير بين لبنان وسوريا، اذ قال رئيس النظام السوري “لا يمكن لسوريا ولبنان النظر لتحدياتهما بشكل منفصل عن بعضهما”. ولا هي تفاجأت بإشادة عون بالأسد، إذ أشار إلى أن “سوريا تجاوزت المرحلة الصعبة والخطيرة بفضل وعي شعبها وإيمانه ببلده وجيشه وقيادته”، وفق وكالة الانباء السورية. فكلّنا يعرف، تضيف المصادر، أن التيار في محور الممانعة ولم يبدّل موقعَه هذا على الرغم من تباينه الرئاسي مع الحزب. لقراءة المقال كاملاً اضغط على هذا الرابط: خاص ـ “وزنُ” التمنيات المتبادلة بين عون والأسد صفر بالميزان الرئاسي

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

خاص ـ الدولار المرشح “الخفيّ” في جلسة انتخاب الرئيس

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل