Site icon Lebanese Forces Official Website

قيومجيان: الحزب يستنسخ النموذج الايراني عبر مرشد في الضاحية ومرشح وحيد للرئاسة 

أعلن رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان تعليقاً على زيارة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون الى دمشق ولقائه رئيس النظام السوري بشار الاسد، عن أنه “بالشكل لم يكن يتمنى لرئيس جمهورية لبنان السابق أن تجمعه الصورة مع رئيس النظام السوري المسؤول عن قتل وتهجير ما لا يقلّ عن 10 ملايين من شعبه خصوصاً ان الاخير في نهاية حياته السياسية”.

اما من حيث المضمون، فأشار الى انه “صح ان البحث تناول ملف رئاسة الجمهورية فالقرار عند امين عام الحزب  حسن نصرالله وليس عند الأسد”.

وشدّد قيومجيان في مقابلة عبر الـotv، على أنه “كان يتمنى ان يرى عودة للمعتلقين بالسجون السورية يوم زار عون دمشق عام 2008 واليوم كان يتمنى ان يرى عدالة لضحايا تفجير مسجدي التقوى والسلام، وكذلك اطلال المعتقلين اللبنانيين في معتقلات النظام وعودة جدية للنازحين السوريين قبل زيارة عون للأسد”، مضيفاً، “لبنان وسوريا دولتان جارتان وبالطبع يجب بناء أفضل العلاقات بينهما، لكن هناك ملفات عالقة يجب أن تحل ولا يمكن شطبها، منها على سبيل المثال، ملف المعتقلين في السجون السورية وضبط الحدود وعودة النازحين”.

وأوضح، “نحن لسنا معنيين بأي تقارب عربي مع نظام الأسد والاساس معالجة هذه الملفات وأذكر اننا في عز التقارب الأميركي مع دمشق لم نغيّر موقفنا ودفعنا الثمن غاليا”دفاعاً عن بلادنا.

وذكّر أن” آخر ثلاث سنوات من عهد ميشال عون كانت الحكومة مؤلفة من حلفاء سوريا وكان بعض وزرائها يزورون دمشق، من منعهم من معالجة الملف؟ في الحقيقة ما اعاق العودة عدم رغبة بشار الاسد بها. وعودتهم اليوم أولوية لان لبنان لم يفد بمقدوره أن يتحمل هذا العبء”.

رئاسياً، اعتبر قيومجيان ان “الوزير السابق جهاد أزعور يتمتع بمقومات سيادية بالحد الادنى ومقومات اصلاحية بالحد الأقصى خصوصا عبر خبراته المالية والاقتصادية وتجربته في الحكم، فتقاطعت المعارضة مع “التيار الوطني الحر” على ترشيحه”.

كما شدّد على ان “ردة فعل الثنائي الشيعي على ترشيح أزعور معيبة”، مضيفاً، “إما يقبلون بالإجماع المسيحي كما كان ينادي رئيس مجلس النواب نبيه بري وإما فليحتكموا الى صندوق الاقتراع”.

كذلك، اشار الى ان هناك عدم قبول مسيحيّ بترشيح سليمان فرنجية والخلاف معه استراتيجي وليس شخصيا وهو يتعلق بانتمائه السياسي لمحور الممانعة.

قيومجيان الذي شدد على احترامه “الأخوة الشيعة وأيضاً تمثيلهم النيابي داخل البرلمان”، اعتبر ان “الميثاقية تحوّلت مقولة مطاطة وليس مقبول التعطيل تحت ستار الميثاقية”، مضيفاً: “الجميع يعلم أن جهاد أزعور ليس مرشح تحد… إنما “حزب الله” يرفض اي مرشح ليس مرشحه ويريد استنساخ النموذج الإيراني عبر ميليشيا مسلحة مرادفة للجيش ومرشد اعلى موجود في الضاحية يفرض مرشحا وحيداً ويريد وضع اليد على رئاسة الجمهورية كي يحكم قبضته على لبنان”.

وأردف، “اختلفنا مع  العماد ميشال عون على خيارات اساسية انتهجها وادت الى تعميق الأزمة والدفع نحو جهنم”.​

Exit mobile version