أكدت الشرطة الفرنسية، أن “مٌنفّذ عملية الطعن في مدينة أنسي بالألب الفرنسية، اليوم الخميس، سوري الجنسية وطالب لجوء”.
بدوره، أوضح وزير الداخلية جيرالد دارمانان، أن “مُنفّذ الهجوم اعتُقل بفضل التحرك السريع لقوات الأمن”.
وأضاف عبر “تويتر”، أن “الهجوم جرى في حديقة ألعاب للأطفال في مدينة أنسي شرقي فرنسا والدوافع مجهولة”.
وأشار إلى أن “3 أطفال في وضع حرج جراء تعرضهم لإصابات بالغة في عملية الطعن”.