.jpg)
يؤكد نواب تغييريون، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “مقاربة بعض الزملاء التغييريين، خصوصاً زميلة معينة، لملف الاستحقاق الرئاسي، وغيره من الملفات، على خلفيات عقائدية وأيديولوجية من القرن الماضي، لم تعد مقبولة تحت أي حجة أو تبرير”.
ويكشف هؤلاء النواب، لموقعنا، عن أنهم “باتوا قاب قوسين أو أدنى من اعتبار زميلتهم المقصودة خارج صفوفهم، بل احتسابها عملياً على فريق الممانعة لأنها تقدِّم خدمات فظيعة لهذا الفريق على هذا الصعيد، ولو لم يعلنوا ذلك صراحة حفاظاً على العلاقة والتواصل بحدّهما الأدنى”.
ويشرح النواب موقفهم هذا، “الذي توصلوا إليه بعد محاولات كثيرة، حتى اللحظة، لجعل زميلتهم أقرب إلى المنطق السياسي السوي، لكنهم فشلوا في ذلك نتيجة تمسُّكها بأفكارها التي لا تُصرف في هذا الزمن”، موضحين أن “السياسة علم بحدِّ ذاته، لا عبارة عن عناد عقائدي أيديولوجي ديماغوجي، فقط لمجرد العناد الفارغ الذي يصبُّ دائماً لمصلحة الطرف الآخر”.