أوضحت رابطة المدارس الإنجيليَّة، أن “بعض الأيادي السوداء تعمل على ترويج إشاعات تطاول إحدى المدارس الإنجيلية، فتزعم هذه الإشاعات أنَّ شبكة مكوَّنة من بعض الشبان والشابات يقومون بأعمال مشينة فيتركون منازل أهلهم ويعيشون في شقق مشبوهة”.
وبيّنت الرابطة في بيان، اليوم الاثنين، أن “زيف هذه المزاعم” مؤكدة على “تصميمنا لكشف من هم وراءها.”
وأضاف البيان، أن “الأجهزة الأمنية تعمل جادة ومشكورة على كشف ملابسات الموضوع بمجمله وسنقوم بالقدر الذي يسمح به القانون بإعلان نتائج الاستقصاءات والتحقيقات”.
وتابع، أن “هذه الشائعات تزعم أنَّ الشبان والشابات يتركون منازل ذويهم ويعيشون في شقق. إنَّ هذا الزعم وإن صحَّ، فإنَّ الأهل هم أول من سيعلم بترك أولادهم للمنزل، ويمكنهم اتخاذ كلّ الإجراءات لمعرفة الحقيقة فالطلاب هم تحت السنّ القانونيّة، ممّا يُعزز فرضيَّة الإشاعات الرخيصة”.
وأشار إلى أن “القاصي والداني وخصوصاً أهالي طلاب المدارس الإنجيليَّة يعرفون أن أحد أهم أسباب تسجيل أولادهم في هذه المدارس هو المعيار الأخلاقي والروحيّ المحافظ لهذه المدارس التي تهدف جميعها إلى زرع مبادئ الأخلاق والكرامة الإنسانيَّة والمسؤوليَّة والانفتاح البنّاء في طلابها”.
ولفت إلى أنه “على الرغم من تأكّد مدارسنا من تفاهة هذه الإشاعات، فإنَّنا دائماً وأبداً في حالة مراقبة لأحوال طلابنا ونتحرّى عن كل شاردة وواردة من أجل حمايتهم وحماية سمعتهم وسمعة مؤسساتنا”.
وتوجه البيان إلى الأهل الكرام بالقول، “تعرفون المدارس الانجيليَّة وتعرفون أبناءكم، فلا تسمحوا لأيدي الظلام أن تُدخل الشك إلى نفوسكم. طبعاً نحن نعلم بأنكم تسهرون على أولادكم كما نسهر نحن أيضًا عليهم، لكن لا مجال للارتباك، والحقيقة ستظهر قريباً وسيُعاقب كلُّ من تخول له نفسه الإضرار بسمعة مدارسنا وطلابنا”.